ولمن يعتبرونهم معارضة قد اجتمعت في بيت علي [ عليه السلام ] , وقد قيل لقائد الحملة : يا هذا إن في البيت فاطمة , وفاطمة هي الإنسانة التي يلتقي المسلمون على حبها واحترامها وتعظيمها ، لأنها البنت الوحيدة التي تركها رسول الله بعد وفاته , ولأنها بضعة منه ، يغضبه ما يغضبها ويؤذيه ما يؤذيها . . فكيف تأتي بالنار لتحرق بيتها ولكنه قال كلمته الشهيرة . . وهي قوله : ( وإن ) . . ونحن نعتبر هذه الكلمة من أخطر الكلمات لأنها تعني فيما تعنيه أنه لا مقدسات في هذا البيت فلا مانع من أن يحرق على أهله . . إلى آخر كلام سماحة السيد . هذا وقد أورد سماحة السيد الرواية كاملة في الهامش " . انتهى نقل كلامه . الجواب : إن الحديث عن ضرب القوم للزهراء [ عليها السلام ] ، حديث طويل ومتشعب ، وبإمكان السائل الكريم الرجوع إلى مسردٍ لمصادر ذكرناها في الجزء الثاني من كتابنا " مأساة الزهراء [ عليها السلام ] شبهات وردود " . ولكننا نذكره - قبل ذلك - بأن هذا المسرد ليس هو كل ولا هو جل المصادر التي ذكرت ذلك . . فإن المكتبة الإسلامية تحوي أضعاف ذلك من المصادر التي تعرضت لهذا الأمر . وسيجد في هذا المسرد تنوعاً كبيراً ، يظهر أن رواية ضرب الزهراء [ عليها السلام ] ، وإسقاط جنينها لا تقتصر على فريق دون فريق ، ولا على طائفة دون طائفة . .