1 - روى أبو بصير عن أبي عبد الله [ عليه السلام ] : أنه قال : " . . ولقد كانت مفروضة الطاعة على جميع من خلق الله تعالى ، من الجن والإنس ، والطير ، والوحوش ، والأنبياء والملائكة " . 2 - وعن أبي جعفر الثاني : " إن الله لم يزل متفردا بوحدانيته ، ثم خلق محمداً وعلياً وفاطمة [ سلام الله عليهم أجمعين ] فمكثوا ألف دهر ، ثم خلق جميع الأشياء فأشهدهم خلقها ، وأجرى طاعتهم عليها ، الخ " . . 3 - وعن أبي عبد الله [ عليه السلام ] : " لولا أن الله تعالى خلق أمير المؤمنين [ عليه السلام ] لم يكن لفاطمة كفؤ على وجه الأرض آدم فمن دونه " . وبمعناه غيره . 4 - وهناك روايات تضمنت بيان كونها هي ورسول الله [ صلى الله عليه وآله ] وعلي والحسنان [ عليهم السلام ] قد خلقوا قبل الخلق ، وأنه لولاهم لم يخلق الله الجنة ولا النار ، ولا العرش ولا الكرسي ، ولا السماء ولا الأرض ، ولا الملائكة ، ولا الإنس ولا الجن . 5 - وثمة أحاديث أخرى بمضامين مختلفة تبين بعض فضلهم وكرامتهم [ صلوات الله وسلامه عليهم ] . 6 - وعن النبي [ صلى الله عليه وآله ] في حديث : " على ساق العرش مكتوب لا إله إلا الله محمد رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين خير خلق الله " .