responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مجموعة الرسائل نویسنده : الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني    جلد : 1  صفحه : 363


وضررا من عبادة الأوثان ؟ لأن أن عبادة الأوثان لا تزيد في طغيان هذه الأوثان واستبدادها أو تكبرها وغيها ، بينما تعظيم تماثيل الأمراء والقواد ، يزيد في جبروتهم ، ويشجعهم على التمادي في الغي والاستبداد والظلم .
لم يسأل الشيخ الندوي مضيفه مدير الأوقاف ، الذي احتفى به وأكرم ضيافته ، عن المساجد الكبيرة القديمة الأثرية في إيران ، كمسجد الشاه ، ومسجد الشيخ لطف الله ، والجامع العتيق في إصفهان وشيراز وغيرهما من المدن الإيرانية . لم يسأله لماذا تسمح الحكومة وأجهزتها بدخول السافرات العاريات إلى بيوت الله ، وفي هذا هتك لحرمتها ! !
لماذا لم يلفت الندوي سفور النساء وأزيائهن المخزية ، والمؤسسات الربوية التي تزداد وتتضاعف يوما فيوما ، نظر الشيخ الندوي ، ولم يعترض على مضيفيه ؟
لماذا لم يسأل مدير الأوقاف عن سبب تشجيع الحكومة للحركات التي هي في محصلتها النهائية محاربة للإسلام ومحاولة للقضاء عليه ؟ ! لماذا لم يأخذ على الأفلام السينمائية التي تفسد الأخلاق وتسوق الشباب إلى هاوية الفحشاء ومهاوي الفساد ؟
لماذا لم ينصح أحدا في هذه الأمور في رسالته هذه ؟ لماذا لم ينظر إلى الصحف والمجلات التي لا تهدف إلا إلى ترك السنن الإسلامية ، وتدعو إلى الفسق والفجور والاستهتار ؟
هذه مسائل يجب على وفود الرابطة أن يدرسوها ويلحظوها ، ويبحثوا عنها في كل بلد يفدون إليه ، لافرق بين إيران ومصر والجزائر وتونس والمغرب وباكستان وتركيا ، وغيرها من البلاد الإسلامية .
يجب على الوفد نصح الحكومات وشعوبها في هذه المسائل ، وإبلاغهم البلاغ المبين : إن الإسلام يرفض كل قانون يخالف شريعة الله ، وينبذ كل سلطة لا تهتم بتطبيق الأحكام الإسلامية التي يؤمن بها المسلم الشيعي والسني على حد سواء ، فلا معنى لهذه القوانين التي ليست من الإسلام في شئ ، ولا تمت إليه بصلة وكذلك نصحهم باعتماد أهداف الإسلام في نظمهم الاجتماعية والسياسية والتربوية والاقتصادية ، ونبذ النظم الوافدة أو المستوردة من الخارج ونصحهم بالاستعداد للجواب يوم الحساب .

363

نام کتاب : مجموعة الرسائل نویسنده : الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني    جلد : 1  صفحه : 363
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست