وقال عز من قائل ( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آبائهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ) [1] . 2 - على العلماء العاملين أن يعلنوا بطلان أي منهج وسياسة وقيادة ونظام ، غير الإسلام ، فإن الحكم لله وحده ، أمر أن لا يعبد ولا يطاع غيره ، ولا يحكم إلا بحكمه ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) [2] . 3 - على العلماء والقادة المصلحين إنشاء جمعيات من ذوي العزائم ، المخلصين والغيارى على الإسلام وكتابه وسنته ، لتقوم بمهمة الصلة بين الجماعات المسلمة في شتى الأقطار ، وتؤيد الحركات الدينية المؤيدة بنص من كتاب أو سنة أو زعيم ديني ، والمنبثقة من الجماهير ، ولا سيما من الشباب والطلاب والطبقة المثقفة الواعية ، وتوفد إلى البلاد المعتنقة للدين الإسلامي من يطلع على شؤونهم ، ويدرس مستواهم الثقافي والتربوي والاقتصادي والاجتماعي والحكومي ، ويدرك مشاكلهم ومتطلباتهم وحاجاتهم المعنوية والمادية ، وما يعانونه من الأعداء . وإنهم لو غفلوا أو تغافلوا عن ذلك ، خسروا كيانهم ومجدهم ، ودينهم ودنياهم ، وتجارتهم وأخلاقهم . رابطة العالم الإسلامي إن رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة ، قبلة المسلمين ، والبلد الحرام الذي يؤمه مئات الآلاف من الحجيج في كل عام ، يأتون من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله أياما معلومات ، هذا البلد الأمين مشرق شمس نبوة سيدنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والمدينة المنورة مهجره وحرمه ومرقده ، وحسبنا مكة والمدينة ، بما ترمزان إليه ، لتكونان رابطة للعالم الإسلامي . وحسبنا هذا الحجيج رابطة تربط جميع أقطار العالم الإسلامي بعضها ببعض ، فالحج