responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : لمحات نویسنده : الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني    جلد : 1  صفحه : 307


كانت هذه المناقب مروية في شأن أعداء آل النبي - صلى الله عليه وآله - لا يقابلونها بالانكار ، وسيما إذا كان رجالها مطعونين بالنصب وقتل المسلمين وأقبح الظلم وأشنع الفسق . فإنا لله وإنا إليه راجعون .
* * * قرأنا في بعض المجلات ( حضارة الاسلام ، العدد الخامس من السنة الثامنة عشرة برجب 1397 ) نقدا من الكاتب محمد حسين علي تأليف للجنرال ا . أكرم ، ترجمة الركن صبحي الجابي ، فيه موارد هامة من الاشتباه ، وقلب الحقائق ، من أعظمها الاستناد إلى المنقولات الضعيفة والحكايات الواهية في شأن بدء الوحي وكيفية نزوله ، مما لا يناسب شأن الرسالة المحمدية ، فيتهم الرسول - صلى الله عليه وآله - بخشيته على نفسه عندما نزل عليه الوحي وجاءه الملك الأمين جبرئيل - عليه السلام - يرى كأنه - والعياذ بالله - لم يحصل له اليقين بما جعل الله على عاتقه ، وشرفه به من النبوة والرسالة ، فانطلقت به السيدة خديجة أتت به ورقة بن نوفل .
وهذه ، وإن كانت رواية البخاري ومسلم في بدء الوحي وكيفية نزوله ، إلا انها مردودة عليهما وعلى شيوخهما ، لان شأن الرسول - صلى الله عليه وآله - في المعرفة والادراك كان أنبل وأجل من الشك فيما أوحى الله تعالى به ، وأمر الرسالة أيضا أعلى وأنزه من ذلك . وكيف لا يعرف الرسول - صلى الله عليه وآله - ما تعرفه و تؤمن به السيدة خديجة - رضي الله تعالى عنها - وقد كان تحت رعاية الله تعالى قبل البعثة ، وخلق الله نوره قبل أن يخلق العالم ، مضافا إلى أنه يجب أن يكون إلقاء الوحي والتعيين لهذا المنصب العظيم ، سيما الرسالة المحمدية العظمى ، على نحو يحصل للمبعوث بها بنفسها اليقين والايمان على أنه بعث إلهي ووحي سماوي . وبالجملة شأن الرسالة وشأن

307

نام کتاب : لمحات نویسنده : الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني    جلد : 1  صفحه : 307
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست