سنة ، وظهور صدقه وأمانته ، ومكارم أخلاقه في الناس ربما كان هو المصلحة الموجبة لتأخر بعثه ومأموريته للدعوة إلى الله تعالى ، كما ربما يكون ذلك لحصول الاستعداد اللازم في الناس لقبول الاسلام ، وغير ذلك من المصالح التي لا يعلمها إلا الله والراسخون في العلم . " والله أعلم حيث يجعل رسالته " .