responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : لمحات نویسنده : الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني    جلد : 1  صفحه : 114


وقال الراغب : " وعصمة الأنبياء حفظه إياهم أولا بما خصهم به من صفاء الجوهر ثم بما أولاهم من الفضائل الجسمية والنفسية ، ثم بالنصرة وبتثبيت أقدامهم ، ثم بإنزال السكينة عليهم وبحفظ قلوبهم وبالتوفيق . " 3 وقال الشيخ الأكبر المفيد - قدس سره - : " العصمة من الله لحججه ، هي التوفيق واللطف والاعتصام من الحجج بها من الذنوب والغلط في دين الله تعالى . والعصمة تفضل من الله تعالى على من علم أنه يتمسك بعصمته ، والاعتصام فعل المعتصم ، وليست العصمة مانعة من القدرة على القبيح ، ولا مضطرة للمعصوم إلى الحسن ، ولا ملجئة له إليه . " 4 وقال أيضا - رضوان الله تعالى عليه - : " العصمة لطف يفعله الله بالمكلف بحيث يمنع عنه وقوع المعصية وترك الطاعة مع قدرته عليها . " 5 وقال العلامة الحلي - رحمه الله تعالى - : " هي ما يمتنع المكلف معه من المعصية متمكنا فيها ، ولا يمتنع منها عدمها . " 6 وقال الفاضل السيوري - قدس الله سره - : " قال أصحابنا ومن وافقهم من العدلية : هي لطف يفعله الله بالمكلف بحيث يمتنع منه وقوع المعصية لانتفاء داعيه ووجود صارفه مع قدرته عليها ، ووقوع المعصية ممكن نظرا إلى قدرته ، وممتنع نظرا إلى عدم الداعي ووجود الصارف . وإنما قلنا : بقدرته عليها ، لأنه لولاه لما استحق مدحا ولا ثوابا ،


( 3 ) مفردات القرآن ، في " عصم " . ( 4 ) تصحيح الاعتقاد ، ص 214 . ( 5 ) النكت الاعتقادية ، ص 45 . ( 6 ) كتاب الألفين ، المبحث السابع . وراجع في ذلك أيضا كلام العلامة - قدس سره - في شرح تجريد الاعتقاد ، في المسألة الثانية من المقصد الخامس .

114

نام کتاب : لمحات نویسنده : الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني    جلد : 1  صفحه : 114
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست