أما الحديث فلا يستطيع تضييق المفهوم القرآني [1] . 4 - ثم هو يعتبر العام والخاص متعارضين إذا كانا متباعدين زماناً [2] ، ولا بد أن يلحق بهما المطلق والمقيد ، لنفس العلة التي ذكرها . 5 - ثم هو يقول : إن العقل يكشف عن ملاكات الأحكام [3] . 6 - وهو أيضاً يستوحي المعنى القرآني كما كان الأئمة يستوحونه [4] . 7 - كما أنه لا مانع عنده من العمل بالقياس وغيره من الطرق الظنية في أي مورد لا يجد في الكتاب وفي الحديث ما يفيد في إنتاج الحكم الشرعي [5] رغم نهي الأئمة عن القياس ، ورفضهم له أي أنه يخص العمل بالقياس وغيره من الطرق الظنية بصورة الإنسداد الكبير لباب العلم ، بل هو يعمه ليشمل حتى الإنسداد الصغير ولو في حكم شرعي في مورد خاص جدا . 8 - وهو يوثق الحديث الذي ينقل اتفاق العلماء على
[1] المرشد : العددان 3 و 4 ص 267 و 247 . [2] المرشد : العددان 3 و 4 ص 267 و 247 . [3] المرشد : العددان 3 و 4 ص 245 . [4] الإنسان والحياة : ص 310 . [5] تأملات في آفاق الإمام الكاظم « عليه السلام » : ص 40 - 44 .