بالنواحي العقيدية والإيمانية ، وقضايا الدين التي تعرضنا لها في نفس الكتاب . 8 - محاولتهم إثارة علامات استفهام حول جدوى موضوعات كهذه - رغم أنهم هم الذين ما فتئوا يصرون على طرحها - وذلك بعد أن صوروا للناس أن الأمر لا يتعدى الناحية التاريخية الخاصة جدا ، وهي خصوص قضية كسر ضلع الزهراء « عليها السلام » دون سائر ظلاماتها « عليها السلام » . 9 - محاولة ربط الموضوع برمته - من أجل الدعاية والإعلام طبعا ! - بجهات تخطط لإسقاط مرجعية فلان من الناس ، لأنها ترى نفسها متضررة من ظهور مرجعية عربية ، وفية لعروبتها ، مقابل المرجعيات الفارسية ولعلها بنظرهم وفية لفارسيتها أيضاً ؟ ! [1] أو ما إلى ذلك ، متهمين مرجعية دينية كبرى لبعض الدول الإسلامية بأنها الجهة التي تدير حركة الصراع ضدهم ، وتصويرها على أنها مجرد منافسة لهم في المرجعية .
[1] ومن شواهد ذلك : أنه في المقابلة التلفزيونية في هذا الصيف التي شاركه فيها سركيس نعوم قد بدا راضياً عن أقوال نعوم الذي ركز على موضوع المرجعية الفارسية والعربية ، ولذلك لم يعترض عليه ولا سجل أي تحفظ على أقواله . .