نام کتاب : لست بفوق أن أخطئ من كلام علي ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 44
أنهم قد عرفوا بطرقهم الخاصة غير العادية بما لم يعرف به الآخرون . وبذلك نعرف السبب في أن الرؤيا في المنام غير قابلة للاعتماد ، وكذلك دعوى ملاقاة الإمام الحجة المنتظر « عليه السلام » ، والأخذ منه مباشرة . فضلاً عن العلوم المزعومة التي قد تنسب إلى الجن ، أو السحر ، أو ما إلى ذلك . هذا ، وقد أشارت الروايات إلى أن عمر بن الخطاب ، قد حاول أن ينتزع اعترافاً من الصحابة أو من بعضهم بأن له أن يعمل بعلمه ، فواجهه علي « عليه السلام » وابن عوف أو أحدهما برفض ذلك منه . ويفصل البعض هذه القضية فيقول : روي أن عمر كان يعسُّ ذات ليلة بالمدينة فلما أصبح قال للناس : أرأيتم لو أن إماماً رأى رجلاً وامرأة على فاحشة فأقام عليهما الحد ما كنتم فاعلين ؟ ! قالوا : إنما أنت إمام . فقال علي بن أبي طالب : ليس ذلك لك ، إذن يقام عليك الحد ؛ إن
44
نام کتاب : لست بفوق أن أخطئ من كلام علي ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 44