responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى ) نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 79


< فهرس الموضوعات > باب ما ظهر من الآيات عند قدومه صلى الله عليه وسلم مع أمه المدينة لزيارة أخواله < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > باب ما وقع عند وفاة أمه صلى الله عليه وسلم من الآيات < / فهرس الموضوعات > فقيل له يا أبا الحارث ما حملك على أن سميته محمدا ولم تسمه باسم آبائه قال أردت أن يحمده الله في السماء ويحمده الناس في الأرض * ( باب ما ظهر من الآيات عند قدومه صلى الله عليه وسلم مع أمه المدينة لزيارة أخواله ) * أخرج ابن سعد عن ابن عباس وعن الزهري وعن عاصم بن عمر بن قتادة دخل حديث بعضهم في بعض قالوا لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ست سنين خرجت به أمه إلى أخواله بني عدي بن النجار بالمدينة تزورهم ومعه أم أيمن فنزلت به في دار النابغة فأقامت به عندهم شهرا فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر أمورا كانت في مقامه ذلك ونظر إلى الدار فقال ها هنا نزلت بي أمي وأحسنت العوم في بئر بني عدي بن النجار وكان قوم من اليهود يختلفون ينظرون إليه قالت أم أيمن فسمعت أحدهم يقول هو نبي هذه الأمة وهذه دار هجرته فوعيت ذلك كله من كلامهم ثم رجعت به أمه إلى مكة فلما كانت بالابواء توفيت وأخرج أبو نعيم من طريق الواقدي عن شيوخه مثله وزاد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظرت إلى رجل من اليهود يختلف ينظر إلي فقال لي يا غلام ما اسمك قلت أحمد ونظر إلى ظهري فأسمعه يقول هذا نبي هذه الأمة ثم راح إلى أخوالي فأخبرهم فأخبروا أمي فخافت علي وخرجنا من المدينة وكانت أم أيمن تحدث تقول أتاني رجلان من يهود يوما نصف النهار بالمدينة فقالا أخرجي لنا احمد فأخرجته فنظرا إليه وقلباه مليا ثم قال أحدهما لصاحبه هذا نبي هذه الأمة هذه دار هجرته وسيكون بهذه البلدة من القتل والسبي أمر عظيم قالت أم أيمن ووعيت ذلك كله من كلامهما * ( باب ما وقع عند وفاة أمه صلى الله عليه وسلم من الآيات ) * اخرج أبو نعيم من طريق الزهري عن أم سماعة بنت أبي رهم عن أمها قالت شهدت آمنة أم رسول الله صلى الله عليه وسلم في علتها التي ماتت فيها ومحمد غلام يقع له خمس سنين عند رأسها فنظرت إلى وجهه ثم قالت بارك فيك الله من غلام * يا ابن الذي من حومة الحمام نجا بعون الملك المنعام * فودى غداة الضرب بالسهام بمائة من إبل سوام * إن صح ما أبصرت في المنام فأنت مبعوث إلى الأنام * من عند ذي الجلال والإكرام تبعث في الحل وفي الحرام * تبعث بالتحقيق والإسلام دين أبيك البر إبراهام * فالله أنهاك عن الأصنام أن لا تواليها مع الأقوام ثم قالت كل حي ميت وكل جديد بال وكل كبير يفنى وأنا ميتة وذكري باق وقد تركت خيرا وولدت طهرا ثم ماتت فكنا نسمع نوح الجن عليها فحفظنا من ذلك

79

نام کتاب : كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى ) نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 79
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست