نام کتاب : كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى ) نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 272
< فهرس الموضوعات > باب ما وقع في سرية قطبة وذلك في صفر سنة تسع < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > باب آية في غزوة أخرى < / فهرس الموضوعات > يوم الطائف قاعدا في حائط ابن يعلى يأكل ثمرة فرميته فأصيبت عينه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هذه عيني أصيبت في سبيل الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن شئت دعوت الله فردت عليك وإن شئت فالجنة قال الجنة وأخرج البيهقي وأبو نعيم عن عروة قال استأذن عيينة بن حصن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتي أهل الطائف يكلمهم لعل الله أن يهديهم فأذن له فأتاهم فقال تمسكوا بمكانكم والله لنحن أذل من العبيد وأقسم بالله لو حدث به حدث لتمسن العرب عزا ومنعة فتمسكوا بحصنكم وإياكم ان تعطوا بأيدكم ولا يتكاثرون عليكم قطع هذه الشجرة ثم رجع فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا قلت لهم قال قلت لهم وأمرتهم بالاسلام ودعوتهم إليه وحذرتهم النار ودللتهم إلى الجنة قال كذبت بل قلت لهم كذا وكذا فقال صدقت يا رسول الله أتوب إلى الله وإليك من ذلك قال وأقبلت خولة بنت حكيم فقالت يا رسول الله ما يمنعك ان تنهض إلى أهل الطائف قال لم يؤذن لنا حتى الآن فيهم وما أظن أن نفتحها الآن فقال عمر بن الخطاب ألا تدعو الله عليهم وتنهص إليهم لعل الله يفتحها قال لم يؤذن لنا في قتالهم ثم قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعا وقال حين ركب قافلا اللهم اهدهم واكفنا مؤونتهم وأخرج البيهقي من طريق ابن إسحاق نحوه وزاد فجاءه وفدهم في رمضان فأسلموا قال ابن إسحاق وبلغني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر وهو محاصر ثقيفا إن رأيت اني أهديت لي قعبة مملوءة زبدا فنقرها ديك فأهراق ما فيها فقال أبو بكر يا رسول الله ما أظن أن تدرك منهم يومك هذا ما تريد قال ولا أنا ما أرى ذلك وأخرج ابن سعد عن الحسن قال حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الطائف فقال عمر يا نبي الله ادع على ثقيف قال إن الله لم يأذن لي في ثقيف قال فكيف نقتل في قوم لم يأذن الله فيهم فارتحلوا وأخرج البيهقي وأبو نعيم عن ابن عمرو سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين خرجنا معه إلى الطائف فمررنا بقبر فقال هذا قبر أبي رغال وهو أبو ثقيف وكان من ثمود وكان بهذا الحرم يدفع عنه فلما خرج أصابته النقمة التي أصابت قومه بهذا المكان فدفن فيه وآية ذلك أنه دفن معه غصن من ذهب إن أنتم نبشتم عنه أصبتموه فابتدره الناس فاستخرجوا منه الغصن وأخرج ابن سعد عن محمد بن جعفر أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر من الجعرانة وقال اعتمر منها سبعون نبيا * ( باب ما وقع في سرية قطبة وذلك في صفر سنة تسع ) * اخرج ابن سعد من طريق الواقدي عن شيوخه قالوا بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم قطبة بن عامر في عشرين رجلا إلى خثعم بناحية تبالة وأمره ان يشن الغارة عليهم فخرجوا فشنوا عليهم الغارة فاقتتلوا قتالا شديدة وقتل قطبة من قتل وساقوا النعم والشاء والنساء إلى المدينة وجاء سيل أتى فحال بينه وبينهم فما يجدون إليه سبيلا * ( باب آية في غزوة أخرى ) * اخرج الطبراني وأبو نعيم عن أبي طلحة قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة فلقي العدو فسمعته
272
نام کتاب : كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى ) نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 272