responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى ) نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 265


فركبت إليهما بعرنة فأتيت بهما فدعاهما إلى الاسلام فأسلما وبايعا ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بأيديهما وانطلق بهما حتى أتى الملتزم فدعا ساعة ثم انصرف والسرور يرى في وجهه فقلت له سرك الله يا رسول الله إني أرى السرور في وجهك فقال إني استوهبت ابني عمي هذين من ربي فوهبهما لي وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح هذا ما وعدني ربي ثم قرأ « إذا جاء نصر الله والفتح » وأخرج أبو يعلى عن ابن عباس قال لما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة رن إبليس رنة فاجتمعت إليه ذريته فقال ايأسوا ان تردوا أمة محمد إلى الشرك بعد يومكم هذا وأخرج البيهقي عن ابن ابزي قال لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة جاءت عجوز حبشية شمطاء تخمش وجهها وتدعو بالويل فقيل يا رسول الله رأينا عجوزا حبشية تخمش وجهها وتدعو بالويل فقال تلك نائلة يئست ان تعبد ببلدكم هذا أبدا وأخرج ابن سعد والترمذي والحاكم وابن حبان والدارقطني والبيهقي عن الحارث ابن مالك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم فتح مكة لا تغزى بعد هذا اليوم أبدا إلى يوم القيامة قال البيهقي أراد لا تغزى على كفر أهلها فكان كما قال وأخرج مسلم عن مطيع سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم فتح مكة لا يقتل قرشي صبرا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة قال البيهقي أراد به إسلام كل قريش وإنه لا يقتل على الكفر وقال ابن سعد أنا موسى بن داود حدثنا ابن لهيعة عن الأعرج عن أبي هريرة قال كان يوم فتح مكة دخان وهو قول الله « فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين » وأخرج ابن أبي حاتم عن الأعرج في قوله تعالى « يوم تأتي السماء بدخان مبين » قال كان يوم فتح مكة وأخرج البيهقي وأبو نعيم عن أبي الطفيل قال لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة بعث خالد بن الوليد إلى نخلة فكانت بها العزى فأتاها خالد وكانت على ثلاث سمرات فقطع السمرات وهدم البيت الذي كان عليها ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال ارجع فإنك لم تصنع شيئا فرجع خالد فلما نظرت إليه السدنة وهم حجابها أمعنوا في الجبل وهم يقولون يا عزى خبليه يا عزى عوريه وإلا فموتي برغم قال خالد فإذا امرأة عريانة ناشرة شعرها تحثو التراب على رأسها فعممها خالد بالسيف حتى قتلها ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال تلك العزى وأخرج ابن سعد عن سعيد بن عمرو الهذلي قال لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة بث السرايا فبعث خالد بن الوليد إلى العزى يهدمها فلما انتهى إليها جرد إليها سيفه فخرجت إليه امرأة سوداء عريانة ناشرة الرأس فضربها بالسيف فجز لها باثنتين ثم رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال نعم تلك العزى قد يئست ان تعبد ببلادكم

265

نام کتاب : كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى ) نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 265
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست