responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى ) نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 234


كنتم تجدونه في الكتب وأنه الذي بشر به عيسى وإنكم لتعرفون صفته قالوا هو هو ولكن لا نفارق حكم التوراة وأخرج ابن سعد عن ثعلبة بن أبي مالك قال قال ثعلبة وأسيد ابنا سعية وأسد بن عبيد يا معشر بني قريظة والله أنكم لتعلمون انه رسول الله وإن صفته عندنا حدثنا بها علماؤنا وعلماء بني النضير هذا أولهم يعني حيي بن أخطب مع حبر ابن الهيبان أصدق الناس عندنا هو أخبرنا بصفته عند موته قالوا إلاّ نفارق التوراة فلما رأى هؤلاء النفر آباءهم نزلوا في الليلة التي في صبحها نزلت بنو قريظة وأخرج الشيخان عن عائشة قالت أصيب سعد بن معاذ يوم الخندق رماه حبان بن العرقة في الأكحل فضرب النبي صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد ليعوده من قريب فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخندق وضع السلاح واغتسل فأتاه جبرئيل وهو ينفض رأسه من الغبار فقال قد وضعت السلاح والله ما وضعته اخرج إليهم قال النبي صلى الله عليه وسلم فأين أشار إلى بني قريظة فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلوا على حكمه فرد الحكم إلى سعد قال فإني أحكم فيهم ان تقتل المقاتلة وأن تسبي النساء والذرية وأن تقسم أموالهم فقال سعد اللهم إنك تعلم أنه ليس أحد أحب إلي ان أجاهدهم فيك من قوم كذبوا رسولك وأخرجوه اللهم فإني أظن إنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم فإن كان قد بقي من حرب قريش شيء فابقني لهم حتى أجاهدهم فيك وإن كنت وضعت الحرب فافجرها واجعل موتتي فيها فانفجرت من لبته فمات منها وأخرج البيهقي عن جابر قال رمى سعد بن معاذ يوم الأحزاب فقطعوا أكحله فنزفه الدم فقال اللهم لا تخرج نفسي حتى تقر عيني من بني قريظة فاستمسك عرقه فما قطر منه قطرة حتى نزلوا على حكمه فلما فرغ من قتالهم انفتق عرقه فمات وأخرج البيهقي عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في سعد بن معاذ تحرك له العرش وشيع جنازته سبعون الف ملك وأخرج عن جابر قال جاء جبرئيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال من هذا العبد الصالح الذي مات فتحت له أبواب السماء وتحرك له العرش فخرج فإذا هو سعد ابن معاذ وأخرج البيهقي من طريق ابن إسحاق حدثني معاذ بن رفاعة عن رافع الزرقي أخبرني من شئت من رجال قومي ان جبرئيل أتى النبي صلى الله عليه وسلم في جوف الليل معتجرا بعمامة من إستبرق فقال من هذا الميت الذي فتحت له أبواب السماء واهتز له العرش فقام مبادرا إلى سعد بن معاذ فوجده قد قبض وأخرج البيهقي عن الحسن قال اهتز له عرش الرحمن فرحا بروحه وأخرج ابن سعد عن سلمة بن أسلم بن حريش قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وما في البيت أحد إلا سعد مسجى فرأيته يتخطى وأومأ إلي قف فوقفت ورددت من ورائي وجلس ساعة ثم خرج فقلت يا رسول الله ما رأيت أحدا وقد رأيتك تتخطى فقال ما قدرت على مجلس حتى قبض لي ملك من الملائكة أحد جناحيه

234

نام کتاب : كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى ) نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 234
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست