responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى ) نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 136


< فهرس الموضوعات > باب ما وقع في اسلام عثمان بن مظعون < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > باب اسلام الجن وما ظهر في ذلك من الآيات < / فهرس الموضوعات > وقد بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهاجر إلى المدينة فأرسلته قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا له انظر لنا هذا الرجل وما عنده فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فعرض عليه الاسلام فقال له إني رجل شاعر فاسمع ما أقول فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هات فأنشده فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أقول فاسمع ثم قرا أعوذ بالله من الشيطان الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم « قل هو الله أحد الله الصمد » إلى آخرها ثم قرأ « قل أعوذ برب الفلق » ودعاه إلى الإسلام فأسلم وعاد إلى قومه فأتاهم في ليلة مطيرة ظلماء فلم يبصر أين يسلك فأضاء له نور في طرف سوطه فأتى الناس فعلقوا يأخذون بسوطه فيخرج النور من بين أصابعهم فدعا أبويه إلى الاسلام فأسلم أبوه ولم تسلم أمه ثم دعا قومه فلم يجبه إلا أبو هريرة وأخرج ابن جرير عن ابن الكلبي قال سبب تسمية الطفيل بذي النور أنه لما وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا لقومه قال له ابعثني إليهم واجعل لي آية فقال اللهم نور له فسطع نور بين عينيه فقال يا رب أخاف أن يقولوا مثله فتحول إلى طرف سوطه فكان يضيء له في الليلة المظلمة وأخرج أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني عن ابن الكلبي ان الطفيل لما قدم مكة ذكر له ناس من قريش أمر النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه فأنشده من شعره فتلا عليه النبي صلى الله عليه وسلم الاخلاص والمعوذتين فأسلم في الحال وعاد إلى قومه وذكر قصة سوطه ونوره قال فدعا أبويه فأسلم أبوه ولم تسلم أمه ودعا قومه فلم يجيبوه ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فلما دعا لهم النبي صلى الله عليه وسلم قال له الطفيل ما كنت أحب هذا فقال إن فيهم مثلك كثير * ( باب ما وقع في اسلام عثمان بن مظعون ) * أخرج أحمد وابن سعد عن ابن عباس قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بفناء بيته بمكة جالس إذ مر به عثمان بن مظعون فكشر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له ألا تجلس قال بلى فجلس إليه فبينما هو يحدثه إذ شخص رسول الله ببصره إلى السماء فنظر ساعة إلى السماء فأخذ يضع بصره حتى وضعه على يمينه في الأرض فتحرف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جليسه عثمان إلى حيث وضع بصره فأخذ ينغض رأسه كأنه يستفقه ما يقال له وابن مظعون ينظر فلما قضى حاجته شخص بصر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماء كما شخص أول مرة فأتبعه بصره حتى توارى في السماء فأقبل إلى عثمان بجلسته الأولى فقال عثمان يا محمد ما رأيتك تفعل كفعلك بالغداة قال وما رأيتني فعلت فأخبره قال أوفطنت لذلك قال نعم قال إن جبرئيل أتاني آنفا فقال فما قال لك قال « إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون » قال عثمان فذلك حين استقر الاسلام في قلبي وأحببت محمدا صلى الله عليه وسلم * ( باب اسلام الجن وما ظهر في ذلك من الآيات ) * قال الله تعالى وإذ صرفنا لك نفرا من الجن يستمعون القرآن الآيات وقال تعالى « قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن » الآيات

136

نام کتاب : كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى ) نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 136
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست