نام کتاب : كربلاء ، الثورة والمأساة نویسنده : أحمد حسين يعقوب جلد : 1 صفحه : 97
متى ندمت هذه الأكثرية ؟ لقد ندمت فقط عندما ندم الخليفة ! ! ! واكتشفت أنها أجرمت بحق الله وبحق رسوله ، عندما اكتشف الخليفة فظاعة جرمه . خرج علي بن الحسين ذات يوم ، فجعل يمشي في أسواق دمشق واستقبله المنهال بن عمرو الصحابي ، فقال له : كيف أمسيت يا ابن رسول الله ؟ قال : " أمسينا كبني إسرائيل في آل فرعون ، يذبحون أبناءهم ، ويستحيون نساءهم ، يا منهال ، أمست العرب تفتخر على العجم ، بأن محمدا منهم ، وأمست قريش تفتخر على سائر العرب بأن محمدا منها ، وأمسينا أهل بيت محمد ونحن مغصوبون ، مظلومون ، مقهورون ، مقتولون ، مبتورون ، مطرودون ، فإنا لله وإنا إليه راجعون " [1] تماما كما فعلت الأكثرية الساحقة من مجتمع فرعون بموسى وبني إسرائيل ، فعلت الأكثرية الساحقة من مجتمع يزيد بن معاوية بالحسين وأهل بيت النبوة ! ! ! .
[1] راجع كتاب الفتوح لابن أعثم الكوفي ج 5 ص 247 - 249 ، ومقتل الخوارزمي ج 2 ص 69 - 71 .
97
نام کتاب : كربلاء ، الثورة والمأساة نویسنده : أحمد حسين يعقوب جلد : 1 صفحه : 97