responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قصص الأنبياء نویسنده : ابن كثير    جلد : 1  صفحه : 64


حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عمر بن إبراهيم ، ورواه بعضهم عن عبد الصمد ولم يرفعه .
فهذه علة قادحة في الحديث أنه روى موقوفا على الصحابي وهذا أشبه .
والظاهر أنه تلقاه من الإسرائيليات ، وهكذا روى موقوفا عن ابن عباس .
والظاهر أن هذا متلقى عن كعب الأحبار وذويه [1] . والله أعلم .
وقد فسر الحسن البصري هذه الآيات بخلاف هذا ، فلو كان عنده عن سمرة مرفوعا لما عدل عنه إلى غيره . والله أعلم .
وأيضا فالله تعالى إنما خلق آدم وحواء ليكونا أصل البشر ، وليبث منهما رجالا كثيرا ونساء ، فكيف كانت حواء لا يعيش لها ولد كما ذكر في هذا الحديث إن كان محفوظا ؟ !
والمظنون بل المقطوع به أن رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم خطأ .
والصواب وقفه والله أعلم . وقد حررنا هذا في كتابنا التفسير ولله الحمد .
ثم قد كان آدم وحواء أتقى لله مما ذكر عنهما في هذا ; فإن آدم أبو البشر الذي خلقه الله بيده ، ونفخ فيه من روحه ، وأسجد له ملائكته ، وعلمه أسماء كل شئ وأسكنه جنته .
وقد روى ابن حبان في صحيحه عن أبي ذر قال : قلت " يا رسول الله كم الأنبياء ؟ قال : " مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا " . قلت : يا رسول الله كم



[1] ط : ودونه . وهو تحريف

64

نام کتاب : قصص الأنبياء نویسنده : ابن كثير    جلد : 1  صفحه : 64
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست