responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قصص الأنبياء نویسنده : ابن كثير    جلد : 1  صفحه : 63


وقال تعالى : " هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها ، فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين * فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون " [1] الآيات . فهذا تنبيه أولا بذكر آدم ، ثم استطرد إلى الجنس كما في قوله تعالى : " ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين * ثم جعلناه نطفة في قرار مكين [2] " وقال تعالى :
" ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين ( 2 ) " ومعلوم أن رجوم الشياطين ليست هي أعيان مصابيح السماء ، وإنما استطرد من شخصها إلى جنسها .
* * * فأما الحديث الذي رواه الإمام أحمد : حدثنا عبد الصمد ، حدثنا عمر بن إبراهيم ، حدثنا قتادة عن الحسن ، عن سمرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" لما ولدت حواء طاف بها إبليس وكان لا يعيش لها ولد ، فقال سميه عبد الحارث فإنه يعيش . فسمته عبد الحارث فعاش ، وكان ذلك من وحى الشيطان وأمره " .
وهكذا رواه الترمذي وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه في تفاسيرهم عند هذه الآية ، وأخرجه الحاكم في مستدركه ، كلهم من حديث عبد الصمد ابن عبد الوارث به ، فقال الحاكم : صحيح الاسناد ولم يخرجاه ، وقال الترمذي



[1] ا : أربعمائة نسمة
[2] سورة المؤمنون 13 ( 3 ) سورة الملك 6

63

نام کتاب : قصص الأنبياء نویسنده : ابن كثير    جلد : 1  صفحه : 63
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست