نام کتاب : قصص الأنبياء نویسنده : ابن كثير جلد : 1 صفحه : 194
حجبته فقال : إنكم لم تأتوني [1] بإنسان وإنما أتيتموني [2] بشيطان . فأخدمها هاجر . فأتته وهو قائم يصلى فأومأ بيده : مهيم ؟ فقالت : رد الله كيد الكافر أو الفاجر في نحره ، وأخدم هاجر . قال أبو هريرة : فتلك أمكم يا بنى ماء السماء " . تفرد به من هذا الوجه موقوفا . وقد رواه الحافظ أبو بكر البزار ، عن عمرو بن علي الفلاس ، عن عبد الوهاب الثقفي ، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن سرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن إبراهيم لم يكذب قط إلا ثلاث كذبات ، كل ذلك في ذات الله ، قوله : " إني سقيم " وقوله : " بل فعله كبيرهم هذا " ، وبينما هو يسير في أرض جبار من الجبابرة إذ نزل منزلا ، فأتى الجبار فقيل له : إنه قد نزل هاهنا رجل معه امرأة من أحسن الناس ، فأرسل إليه فسأله عنها فقال إنها أختي . فلما رجع إليها قال : إن هذا سألني عنك فقلت إنك أختي ، وإنه ليس اليوم مسلم غيري وغيرك ، وإنك أختي ، فلا تكذبيني عنده . فانطلق بها ، فلما ذهب يتناولها أخذ ، فقال : ادعى الله لي ولا أضرك ، فدعت له فأرسل فذهب يتناولها فأخذ مثلها أو أشد منها ، فقال ادعى الله لي ولا أضرك ، فدعت فأرسل ، ثلاث مرات ، فدعا