نام کتاب : قصص الأنبياء نویسنده : ابن كثير جلد : 1 صفحه : 193
وذكر أهل الكتاب أنه لما قدم الشام أوحى الله إليه : " إني جاعل هذه الأرض لخلفك من بعدك " فابتنى إبراهيم مذبحا لله شكرا على هذه النعمة ، وضرب قبته شرقي بيت المقدس ثم انطلق مرتحلا ، إلى التيمن ، وأنه كان جوع ، أي قحط وشدة وغلاء ، فارتحلوا إلى مصر . وذكروا قصة سارة مع ملكها ، وأن إبراهيم قال لها : قولي أنا أخته . وذكروا إخدام الملك إياها هاجر . ثم أخرجهم منها فرجعوا إلى بلاد التيمن ، يعنى أرض بيت المقدس وما والاها ، ومعه دواب وعبيد وأموال . وقال البخاري : حدثنا محمد بن محبوب ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب عن محمد ، عن أبي هريرة قال : لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات : اثنتان منهن في ذات الله ، قوله : " إني سقيم " ، وقوله : " بل فعله كبيرهم هذا " ، وقال : بينا هو ذات يوم وسارة ، إذ أتى على جبار من الجبابرة ، فقيل له : إن هاهنا رجلا معه امرأة من أحسن الناس ، فأرسل إليه وسأله عنها ، فقال : من هذه ؟ قال : أختي . فأتى سارة فقال : يا سارة ليس على وجه الأرض مؤمن غيري وغيرك ، وإن هذا سألني فأخبرته انك أختي فلا تكذبيني . فأرسل إليها ، فلما دخلت عليه ذهب يتناولها بيده فأخذ ، فقال : ادعى الله لي ولا أضرك ، فدعت الله فأطلق . ثم تناولها الثانية مثلها أو أشد ، فقال : ادعى الله لي ولا أضرك ، فدعث فأطلق . فدعا بعض ( م - 13 قصص الأنبياء 1 )
193
نام کتاب : قصص الأنبياء نویسنده : ابن كثير جلد : 1 صفحه : 193