نام کتاب : في فضائل الإمام علي ( ع ) برواية أهل السنة والجماعة نویسنده : جمع من طلبة مدرسة أهل الذكر جلد : 1 صفحه : 208
أحسن رأيا منك في قيس ؟ قال : إنه والله كان ممن يخاف الله ، وقال ابن عيينة : ما رأيت رجلا بالكوفة أجود من قيس ، وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي عنه فقال : عهدي به ولا ينشط الناس في الرواية عنه ، وأما الآن فأراه أحلى ، ومحله الصدق ، وليس بالقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وقال ابن شيبة : قيس عند جميع أصحابنا صدوق ، وكتابه صالح ، وهو ردئ الحفظ جداً مضطربه ، كثير الخطأ ، ضعيف في روايته ، قال محمد بن عبيد : لم يكن قيس عندنا بدون سفيان ، لكنه ولي ، فأقام على رجل الحد فمات ، فطفئ أمره ، وقال ابن عدي : وعامة رواياته مستقيمة ، والقول فيه ما قاله شعبة وانه لا بأس به ، وقال أبو طالب : قلت لأحمد بن حنبل : قيس لم ترك الناس حديثه ؟ قال : كان يتشيع وكان كثير الخطأ في الحديث ، وقال عبد الرحمان بن يحيى : أعلم أهل الكوفة سفيان الثوري ، وأعبدهم الحسن بن صالح ، وأعرفهم بالحديث قيس بن الربيع ، وأحضرهم جواباً شريك ، وأعرفهم بالفقه والأصول النعمان بن ثابت ، وكان شريك في جنازة قيس فقال : ما ترك بعده مثله ، وضعفه ابن معين والمديني وغيرهما ، مات سنة 165 [1] . وقد صحح أحاديثه المحقق الكبير أحمد شاكر ، فحديثه على أسوأ التقادير بمرتبة الحسن . * أبو إسحاق : هو عمرو بن عبد الله السبيعي ، مجمع على ثقته وجلالته وتثبته ، قال ابن حجر : مكثر ، ثقة ، عابد ، اختلط بآخره ، روى عنه الستة [2] .
[1] تهذيب الكمال : 24 / 28 رقم 4903 . [2] تقريب التهذيب : 2 / 73 رقم 623 .
208
نام کتاب : في فضائل الإمام علي ( ع ) برواية أهل السنة والجماعة نویسنده : جمع من طلبة مدرسة أهل الذكر جلد : 1 صفحه : 208