responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فاطمة والمفضلات من النساء نویسنده : عبد اللطيف البغدادي    جلد : 1  صفحه : 54


الرسل والأنبياء فقط مائة ألف وأربعة وعشرون ألف نبي كما جاء في الأثر [1] غير أوصيائهم ومن اتبعهم .
والمراد من الآخرين الذين هم أقل عدداً من الأولين هم نبينا وأهل بيته الأطهار ، وقد يلحق بهم أيضاً ويكون منهم بعض السابقين من هذه الأمة إلى الإيمان والعمل الصالح ، ويؤيد ذلك ما رواه السيوطي في ( الدر المنثور ) في تفسير آية التطهير من سورة الأحزاب ج 5 ص 199 قال : وأخرج الحكيم الترمذي والطبراني وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معاً في ( الدلائل ) عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( ص ) : إن الله قسم الخلق قسمين فجعلني في خيرهم قسماً فذلك قوله " وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال " فأنا من أصحاب اليمين ، وأنا خير أصحاب اليمين ثم جعل القسمين أثلاثاً فجعلني في خيرها ثلثاً ، فذلك قوله : " فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ( 8 ) وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ( 9 ) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ " فأنا من السابقين وأنا خير السابقين ، ثم جعل الأثلاث قبائل فجعلني في خيرها قبيلة وذلك وقوله : " وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ " وأنا اتقى ولد آدم وأكرمهم على الله ولا فخر ، ثم جعل القبائل بيوتاً فجعلني في خيرها بيتاً فذلك قوله : " إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا " فأنا وأهل بيتي مطهرون من الذنوب .



[1] راجع كتابنا ( قبس من القرآن ) ص 15 تحت عنوان عدد الأنبياء والمرسلين .

54

نام کتاب : فاطمة والمفضلات من النساء نویسنده : عبد اللطيف البغدادي    جلد : 1  صفحه : 54
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست