responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فاطمة والمفضلات من النساء نویسنده : عبد اللطيف البغدادي    جلد : 1  صفحه : 25


من النصوص في القرآن المجيد وفي السنة النبوية وفي أحاديث أهل البيت ( ع ) قال تعالى : " لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ " [ ق / 23 ] .
أصحاب الحسين يرون منازلهم في الجنة قبل قتلهم وبذلك لا يبعد أيضاً صحة ما روي عن الحوراء زينب ( ع ) من أن الحسين ( عليه السلام ) ليلة العاشر من المحرم لما خطب وأذن لأصحابه بالتفرق عنه ، وأعلمهم أن أعداءه ليس لهم قصد سوى قتله وقتل من هو معه ، وقد جعلهم في حل من بيعته ، وأن من أحب منهم الانصراف عنه في سواد ذلك الليل فلينصرف . وعلى أثر تلك الخطبة قام أهل بيته وأصحابه معربين له عن تصميمهم على بذل أرواحهم دونه بكل ثبات وإقدام ، فلما رأى الحسين صدق النية وحقيقة الفداء والتضحية دونه ودون بنات الرسالة قال لهم الحسين : ارفعوا إذاً رؤوسكم وانظروا إلى منازلكم في الجنة ، وكشف لهم الغطاء ورأوا منازلهم وقصورهم وحورهم وهن ينادينهم : العجل العجل فإنا مشتاقون إليكم ، فقاموا في وجه الحسين وقد سلوا سيوفهم من إغمادها وقالوا : يا أبا عبد الله أأذن لنا أن نغير على القوم ونقاتلهم حتى يفعل الله بنا وبهم ما يشاء ، فقال ( عليه السلام ) : اجلسوا رحمكم الله وجزاكم الله عن أهل بيت نبيكم خيراً [1] .



[1] راجع فيما مر من أن الله كشف عن أبصار أصحاب الحسين حتى رأوا منازلهم ، وفي قوله لهم : ألا ومن كان في رجله امرأة . . . الخ . ( معالي السبطين ) ج 1 ص 210 ط النجف العلمية .

25

نام کتاب : فاطمة والمفضلات من النساء نویسنده : عبد اللطيف البغدادي    جلد : 1  صفحه : 25
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست