responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : غزوات الرسول وسراياه نویسنده : ابن سعد    جلد : 1  صفحه : 68


رؤساؤهم أن يغدوا يوماً فغدوا جميعاً ومعهم رؤساء سائر الأحزاب وطلبوا مضيقاً من الخندق يقحمون منه خيلهم إلى النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وأصحابه فلم يجدوا ذلك وقالوا : إن هذه لمكيدة ما كانت العرب تصنعها ؛ فقيل لهم : إن معه رجلاً فارسياً أشار عليه بذلك قالوا : فمن هناك إذاً ! فصاروا إلى مكان ضيق أغفله المسلمون فعبر عكرمة بن أبي جهل ونوفل بن عبد الله وضرار ابن الخطاب وهبيرة بن أبي وهب وعمرو بن عبد ود ، فجعل عمرو بن عبد ود يدعو إلى البراز ويقول :
ولقد بححت من النّدا * ء لجمعهم : هل من مبارز ؟
وهو ابن تسعين سنة ، فقال علي بن أبي طالب : أنا أبارزه يا رسول الله ، فأعطاه رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، سيفه وعممه وقال : اللهم أعنه عليه ؛ ثم برز له ودنا أحدهما من صاحبه وثارت بينهما غبرة وضربه علي فقتله وكبر ، فعلمنا أنه قد قتله وولى أصحابه هاربين وظفرت بهم خيولهم . وحمل الزبير بن العوام على نوفل بن عبد الله بالسيف فضربه فشقه باثنين ، ثم اتعدوا أن يغدوا من الغد فباتا يعبئون أصحابهم وفرقوا كتائبهم ونحوا إلى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، كتيبة غليظةً فيها خالد بن الوليد فقاتلوهم يومهم ذلك إلى هوي من الليل ما يقدرون أن يزولوا من موضعهم ولا صلى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، ولا أصحابه ظهراً ولا عصراً ولا مغرباً ولا عشاءً حتى كشفهم الله فرجعوا متفرقين إلى منازلهم وعسكرهم وانصرف المسلمون إلى قبة رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وأقام أسيد بن الحضير على الخندق في مائتين من المسلمين وكر خالد بن الوليد في خيل من المشركين يطلبون غرةً من المسلمين ، فناوشوهم ساعة ومع المشركين وحشي ، فزرق الطفيل بن النعمان من بني سلمة بمزراقه فقتله وانكشفوا وصار رسول الله ، صلى الله عليه وسلمن إلى قبته فأمر بلالاً فأذن وأقام الظهر فصلى ، ثم أقام

68

نام کتاب : غزوات الرسول وسراياه نویسنده : ابن سعد    جلد : 1  صفحه : 68
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست