نام کتاب : غزوات الرسول وسراياه نویسنده : ابن سعد جلد : 1 صفحه : 171
قال : اعتمر رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، ثلاث عمر في ذي القعدة قبل أن يحج . أخبرنا موسى بن داود الضبي قال : أخبرنا عبد الله بن المؤمل عن ابن أبي مليكة قال : اعتمر النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أربع عمر كلها في ذي القعدة . أخبرنا الفضل بن دكين ، أخبرنا زكرياء بن أبي زائدة عن عامر قال : لم يعتمر رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، عمرةً إلا في ذي القعدة . أخبرنا قبيصة بن عقبة ، أخبرنا سفيان ، يعني الثوري ، عن ابن جريج عن عطاء قال : عمر النبي كلها في ذي القعدة . أخبرنا عفان بن مسلم وهشام أبو الوليد الطيالسي وعمرو بن عاصم الكلابي قالوا : أخبرنا همام عن قتادة قال قلت لأنس بن مالك : كم اعتمر رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أربعاً : عمرته التي صده فيها المشركون عن البيت من الحديبية في ذي القعدة ، وعمرته أيضاً من العام المقبل حين صالحوه في ذي القعدة ، وعمرته حين قسم غنيمة حنين من الجعرانة في ذي القعدة ، وعمرته مع حجته . أخبرنا محمد بن سابق ، أخبرنا إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير عن عتبة مولى ابن عباس أنه قال : لما قدم رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، من الطائف نزل الجعرانة فقسم بها الغنائم ثم اعتمر منها ، وذلك لليلتين بقيتا من شوال . أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس عن داود بن عبد الرحمن عن ابن جريج عن مزاحم عن عبد العزيز بن عبد الله عن محرش الكعبي هكذا قال : قال اعتمر رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، ليلاً من الجعرانة ثم رجع كبائت ، قال فلذلك خفيت عمرته على كثير من الناس ، قال داود : عام الفتح .
171
نام کتاب : غزوات الرسول وسراياه نویسنده : ابن سعد جلد : 1 صفحه : 171