معاوية ، وأنت تعلم : أن عمر استعمله ؟ قال علي « عليه السلام » : نشدتك الله ، ألا تعلم : أن معاوية كان أطوع لعمر من يرفأ غلامه ؟ إن عمر كان إذا استعمل عاملاً وطأ على صماخه الخ . . » [1] . وفي نص آخر : أن عثمان قال له : « ألم يولّ عمر المغيرة بن شعبة ، وليس هناك ؟ قال : نعم . قال : أولم يولّ معاوية ؟ قال علي : إن معاوية كان أشد خوفاً وطاعة لعمر من يرفأ . وهو الآن يبتز الأمور دونك الخ . . » [2] . هذا . . وقد احتج معاوية نفسه على صعصعة وأصحابه بنصب عمر له ؛ فليراجع [3] . وقد شجع بسر بن أبي أرطأة معاوية على الصبر والثبات ، فكان مما قال : « فإنك كاتب النبي « صلى الله عليه وآله » وعامل عمر بن الخطاب ، وولي الخليفة المظلوم عثمان » [4] .
[1] شرح النهج للمعتزلي الحنفي ج 9 ص 24 . [2] أنساب الأشراف ج 5 - ص 60 والكامل لابن الأثير ج 3 - ص 152 وتاريخ الأمم والملوك للطبري ج 3 ص 377 وتاريخ ابن خلدون ج 2 - قسم 2 ص 143 والغدير ج 9 - ص 160 عنهم وعن تاريخ أبي الفداء ج 1 ص 168 والنصائح الكافية ص 174 . [3] تاريخ الأمم والملوك للطبري ج 3 ص 316 والكامل لابن الأثير ج 3 ص 143 والغدير ج 9 ص 35 شرح النهج المعتزلي ج 1 ص 158 و 160 تاريخ ابن خلدون ج 1 ص 387 و 389 وعن تاريخ أبي الفداء ص 168 . [4] الفتوح لابن أعثم ج 3 ص 209 .