الخوارج بسجستان في حياة أبي عبد الله . وروي : أنه جفاه ، وحجبه عنه » [1] . ويكون جفاؤه « عليه السلام » له من شأنه أن يفهم الناس أن ما كان إنما هو مبادرة شخصية من حريز ، ولا تمثل رأي القيادة ، والخط العام للأئمة واتباعهم . وأنه لا داعي لفتح معركة معهم ، مع وجود العدو الأخطر والأشر وهو العدو الأموي الظالم . < فهرس الموضوعات > آثار حروب الخوارج على الحكم الأموي : < / فهرس الموضوعات > آثار حروب الخوارج على الحكم الأموي : نعم . . ولقد كانت النتيجة : أن هدت حروب الخوارج الحكم الأموي ، وأنهكت قواه ، ومهدت السبيل لاسقاطه ، إذ بسبب انشغال مروان الحمار بحروب الخوارج ، لم يستطع أن يمد يد العون لعامله على خراسان ، نصر بن سيار ، الذي كان يواجه ابا مسلم الخراساني ، الذي تابع حركته وانتصاراته ، حتى قضى على الحكم الأموي قضاء مبرما ونهائياً [2] . < فهرس الموضوعات > معاوية يحاول الزج بالشيعة : < / فهرس الموضوعات > معاوية يحاول الزج بالشيعة : وقد تقدم : أن معاوية قد حاول ان يزج بالإمام الحسن « عليه السلام » في حرب الخوارج ، ولكنه « عليه السلام » قد امتنع من ذلك ، وقال له نفس الكلمة التي قالها أبوه « عليه السلام » من قبل : « أنه ليس من طلب الحق ، فأخطأه كمن طلب الباطل فأصابه » .
[1] رجال النجاشي ص 111 ورجال المامقاني ج 1 ص 262 وراجع ص 259 وقاموس الرجال ج 3 ص 108 وراجع : اختيار معرفة الرجال ص 336 و 384 . [2] مروج الذهب ج 3 ص 240 وتاريخ ابن خلدون ج 3 ص 119 و 120 .