الكرب . ثم إنه قدر عليه ، فخر ساجداً ، فقال : والله ، ما كذبت ولا كذبت » [1] . وفي نص آخر : أنه « عليه السلام » قال لهم : اطلبوا المخدج ، فقالوا : لم نجده ، فقال : والله ، ما كذبت ولا كذبت ، يا عجلان ! ائتني ببغلة رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فأتاه بالبغلة ، فركبها ، وجال في القتلى ، ثم قال : اطلبوه ههنا . قال : فاستخرجوه من تحت القتلى في نهر وطين . وفي رواية أبي نعيم ، عن سفيان : « فقيل : قد أصبناه فسجد لله تعالى . فنصبها » [2] . ولعل المراد بقوله : فنصبها ! أنه رفع يد المخدج ليراها الناس . وفي نص آخر : أن علياً أرجعهم في طلبه مرتين أو ثلاثاً ، ثم وجدوه في خربة ، فأتوا به حتى وضعوه بين يديه [3] . وفي نص آخر : أنه هو بنفسه قام فبحث عنه فوجده في حفرة فيها قتلى كثير [4] .
[1] مستدرك الحاكم ج 2 ص 154 وتلخيصه للذهبي ( مطبوع بهامشه ) وصححاه على شرط الشيخين . وتاريخ بغداد ج 13 ص 158 وراجع : البداية والنهاية ج 7 ص 294 . [2] مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 191 عن تاريخ الأمم والملوك للطبري ، وإبانة ابن بطة ، وسنن أبي داود ، ومسند أحمد . [3] كنز العمال ج 11 ص 282 عن ابن وهب ومسلم ، وابن جرير ، وابن أبي عاصم ، والبيهقي ، وأبي عوانة ، وابن حبان وراجع : نزل الأبرار ص 60 وعن الرياض النضرة ج 3 ص 224 وعن صحيح مسلم ج 2 ص 749 وراجع : ذخائر العقبى ص 110 وتاريخ بغداد ج 10 ص 305 وراجع ج 12 ص 480 وراجع ج 1 ص 199 و 200 وفرائد السمطين ج 1 ص 277 ونظم درر السمطين ص 116 والخصائص للنسائي ص 291 وروي أيضاً عن البداية والنهاية ج 7 ص 291 . [4] تاريخ بغداد ج 1 ص 206 وكنز العمال ج 11 ص 272 ومنتخب كنز العمال ج 5 ص 429 و 430 ومجمع الزوائد ج 6 ص 238 عن أبي يعلى .