وناظرة عمياء ، وسامعة صماء ، وناطقة بكماء » . وقال في الخطبة رقم ( 121 ) بترقيم المعجم : « هذا جزاء من ترك العقدة ! أما والله لو أني حين أمرتكم به حملتكم على المكروه الذي يجعل الله فيه خيراً فإن استقمتم هديتكم ، وإن اعوججتم قومتكم ، وإن أبيتم تداركتكم ، لكانت الوثقى . ولكن بمن وإلى من ؟ ! أريد أن أداوي بكم وأنتم دائي ، كناقش الشوكة بالشوكة ، وهو يعلم أن ضلعها معها . اللهم قد ملت أطباء هذا الداء الدوي , وكلت النزعة بأشطان الركي . أين القوم الذين دعوا إلى الإسلام فقبلوه , وقرؤوا القرآن فأحكموه , وهيجوا إلى الجهاد فولهوا وله اللقاح إلى أولادها الخ . . » . وقال « عليه السلام » في الخطبة رقم ( 180 ) بترقيم المعجم المفهرس للدشتي : « أحمد الله على ما قضى من أمر ، وقدر من فعل ، وعلى ابتلائي بكم أيتها الفرقة التي إذا أمرت لم تطع وإذا دعوت لم تجب إن أمهلتم خفتم ، وإن حوربتم خُرتم وإن اجتمع الناس على إمام طعنتم » ( 1 ) . وقال « عليه السلام » في الخطبة رقم ( 208 ) بترقيم المعجم المفهرس للدشتي : « أيها الناس إنه لم يزل أمري معكم على ما أحب حتى نهكتكم الحرب ، وقد والله أخذت منكم وتركت وهي لعدوكم أنهك ، لقد كنت أمس أميراً فأصبحت اليوم مأموراً وكنت أمس ناهياً فأصبحت اليوم منهياً وقد أحببتم البقاء وليس لي أن أحملكم على ما
( 1 ) راجع : شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 10 ص 67 عن تاريخ الأمم والملوك 2 / 3 / 1681 و 1682 .