قولها [1] . وسجدت لله شكراً [2] . وفرقت أربعين ديناراً في ضعفة مبغضي أمير المؤمنين من تيم وعدي [3] . وقالت : < شعر > فألقت عصاها واستقر بها النوى * كما قر عينا بالإياب المسافر [4] < / شعر > وحين سمعت بنعيه « عليه السلام » استبشرت أو تمثلت بقول الشاعر : < شعر > فإن تك ناعياً فلقد * نعاه نعي ليس في فيه التراب < / شعر > ثم قالت : من قتله ؟ فقيل : رجل من مراد . فقالت : رب قتيل الله بيدي رجل من مراد . فقالت لها زينب بنت أبي سلمة : أتقولين مثل هذا لعلي ؟ في سابقته وفضله ؟ فتضاحكت أو فضحكت ، وقالت بسم الله ، إذا نسيت ذكريني [5] .
[1] راجع : تلخيص الشافي ج 4 ص 158 والجمل - ط النجف - ص 84 والبحار ج 22 ص 234 وج 32 ص 341 و 342 وقاموس الرجال ج 10 ص 475 والشافي ج 4 ص 356 . [2] مقاتل الطالبيين ص 47 والجمل ص 159 ط سنة 1413 ه - . [3] الهداية الكبرى ص 197 . [4] راجع : تاريخ الأمم والملوك ط دار المعارف بمصر ج 5 ص 150 ومقاتل الطالبيين ص 42 والكامل في التاريخ ص 394 وطبقات ابن سعد ج 3 ص 40 ط سنة 1405 ه - . وتلخيص الشافي ج 4 ص 157 والجمل ص 159 والبحار ج 32 ص 340 و 341 والصراط المستقيم للبياضي ج 3 ص 164 عن ابن مسكويه وتاريخ الأمم والملوك للطبري . والهداية الكبرى ص 196 و 197 والشافي ج 4 ص 355 . [5] راجع المصادر المتقدمة في الهامش السابق وأخبار الوفقيات ص 131 والأغاني .