فيذهب أهل العراق يكذبون عليه ، ويزيدون عليه في الحديث [1] . وفي نص آخر : عن يزيد بن أبي زياد قال : سألت سعيد بن جبير عن أصحاب النهر ، فقال : حدثني مسروق . قال : سألتني عائشة رضي الله عنها ( و ) عنهم ، فقالت : هل أبصرت أنت الرجل الذي يذكرون ، ذو الثدية ؟ ! قال : فقلت : لم أره ، ولكن شهد عندي من قد رآه . قالت : فإذا قدمت الأرض فاكتب إلي بشهادة نفر قد رأوه . قال : فجئت والناس أسباع ، قال : فكلمت من كل سبع عشرة ممن قد رآه . قال : فقلت : كل هؤلاء عدل رضى ؟ ! فقالت : قاتل الله فلاناً . فإنه كتب إلي أنه أصابه بمصر [2] . وفي نص آخر : « لعن الله عمرو بن العاص فإنه كتب إلي يخبرني : أنه قتله بالإسكندرية ، إلا أنه ليس يمنعني ما في نفسي أن أقول ما سمعته من رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، يقول : يقتله خير أمتي بعدي » [3] .
[1] مسند أحمد ج 1 ص 86 - 87 وترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق ج 3 ص 153 - 157 وتهذيب تاريخ دمشق ج 7 ص 304 و 305 والمصنف للصنعاني ج 10 ص 148 والبداية والنهاية ج 7 ص 280 و 281 وراجع كنز العمال ج 11 ص 278 - 280 عن أحمد والعدني وابن عساكر وغير ذلك . وفي هامشه عن منتخب كنز العمال أيضاً . ومجمع الزوائد ج 6 ص 235 - 37 عن أبي يعلى ورجاله ثقات ومستدرك الحاكم ج 2 ص 152 - 154 وتلخيصه للذهبي بهامشه . [2] الجوهرة ص 110 وراجع البداية والنهاية ج 7 ص 305 عن دلائل النبوة للبيهقي . [3] شرح النهج للمعتزلي ج 2 ص 268 والبحار ج 38 ص 15 .