ونقول : أولاً : إن الكلام هو عمن حضر واقعة النهروان منهم . . فالخارجون بعد النهروان إنما هم أناس آخرون ، ولعلهم من أولئك الذين أعلنوا الانصراف والرجوع عن الحرب بسبب احتجاج علي « عليه السلام » عليهم قبل نشوب الحرب في النهروان . . ثانياً : إن النص يصرح بأن هؤلاء التسعة الذي تفرقوا في البلاد ، قد كانوا بمثابة بذرات نشأ عنها مئات من الخوارج في تلك المناطق . . ولا ينافي ذلك وجود خوارج آخرين كانوا في مناطق العراق قد خرجوا على أمير المؤمنين « عليه السلام » أكثر من مرة . وخرجوا بعد ذلك على غير أمير المؤمنين « عليه السلام » أيضاً . < فهرس الموضوعات > الاختلاف في عدد من أفلت : < / فهرس الموضوعات > الاختلاف في عدد من أفلت : يبقى أن نشير إلى أن الاختلاف في عدد من أفلت ، هل هو أربعة ، أو خمسة ، أو تسعة ؟ ! الخ . . أمر طبيعي ، ما دام أن الذين أفلتوا قد هربوا في البلاد ، وقد لا تتوافر الأخبار عنهم بصورة تامة عند هذا أو ذاك ، فيخبر كل واحد عما توفر لديه بحسب ظروفه وواقعه . . على أن من الممكن أن يكون المراد بقوله « عليه السلام » : لا يسلم أو لا يفلت منهم عشرة هو السلامة من القتل والجراح معاً ، فليكن السالم من القتل هو هذا العدد . وهو تسعة ، ومن القتل والجراحة معاً هو ذلك العدد : خمسة ، أو أربعة مثلاً . < فهرس الموضوعات > دفن قتلى الخوارج : < / فهرس الموضوعات > دفن قتلى الخوارج : ويقول المؤرخون : طاف عدي بن حاتم في القتلى وطلب ابنه