الصنعاني [1] . وقد أورد في نهج البلاغة عدداً منها [2] . بالإضافة إلى أنه كان يحاول الاتصال بأولئك الذين يعتزمون الالتحاق بهم ، وينهاهم عن ذلك ، وقد « وعظهم بكل قول ، وبصّرهم بكل وجه فلم يرجعوا » [3] . ثم إنهم . . رغم ذلك كله وسواه : « قتلوا عدة نساء ، وسبوا ، وفعلوا أفاعيل من هذا القبيل » [4] . وقال البري التلمساني : « ثم اجتمعوا ، وشقوا عصا المسلمين ، ونصبوا راية الخلاف ، وسفكوا الدماء ، وقطعوا السبل ، وقتلوا عبد الله بن خباب بن الأرت ذبحاً . وقيل : إنهم ضربوا عنقه ، وبقروا بطن امرأته ، وهي حبلى » [5] . وقد ذكر أيضاً : أنهم قتلوا رسول أمير المؤمنين « عليه السلام » إليهم ، وهو الحارث بن مرة العبدي [6] . وقتلوا ثلاث نسوة فيهن أم سنان ، قد صحبت النبي « صلى الله عليه وآله » . وذبحوا ابن خباب ، وبقروا بطن امرأته [7] .
[1] نظم درر السمطين - ص 117 . [2] راجع على سبيل المثال : نهج البلاغة - الخطب رقم 121 و 123 و 118 ج 2 ص 7 و 11 و 2 والخطبة رقم 117 ص 117 . [3] الفخري في الآداب السلطانية ص 94 . [4] الفخري في الآداب السلطانية ص 94 . [5] الجوهرة في نسب علي « عليه السلام » وآله ص 103 وراجع البداية والنهاية ج 7 ص 288 . [6] راجع مروج الذهب ج 2 ص 404 و 405 والإمامة والسياسة ج 1 ص 147 وغير ذلك . [7] الإمامة والسياسة ج 1 ص 147 ومروج الذهب ج 2 ص 404 وفيه : وقتلوا غيرها من النساء . والكامل لابن الأثير ج 3 ص 342 وذكر فيه أم سنان بالإضافة إلى النسوة الثلاث وراجع : أنساب الأشراف ج 2 ص 368 .