responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علي في الكتاب والسنة والأدب نویسنده : الحاج حسين الشاكري    جلد : 1  صفحه : 393


أيا علة الايجاد حار بك الفكر * وفي فهم معنى ذاتك التبس الأمر وقد قال قوم فيك والستر دونهم * بأنك رب كيف لو كشف الستر حباك إله العرش شطر صفاته * رآك لها أهلا وهذا هو الفخر وكنت سفير الله للحق داعيا * وكل الأنام الحق عندهم مر ومنها :
بسيفك قامت للنبي محمد * شريعته ثم استقام له الأمر قطعت رؤوس المشركين بحده * وكسرت أصناما لتعظيمها خروا وقد كان منهم مرحب وهو مرحب * ومن ضرب الأحزاب أكفرهم عمرو عن الله قد كنت المبلغ في الورى * جميع الذي قد قاله المصطفى الطهر وكنت على العاصي عذابا ونقمة * بسيفك تعلو قد أو قط أو نحر وكنت لذي الإيمان حصنا ممنعا * وسوط عذاب للذي دينه الكفر كلامك كالقرآن نور وحكمة * وكل كلام كان في جنبه هذر فلولاك ما كنا لنعرف ربنا * وما كان للإسلام في مجلس ذكر ولولاك ما صلى مصل لربنا * ولا حج بيت الله زيد ولا عمرو وله من قصيدة مادحا بها الإمام عليا ( عليه السلام ) قوله :
علي حباه الله شطر صفاته * ولولا غلو قلت فيه تمامها به اتضح الإيمان والدين والهدى * نهار تجلى فيه عنا ظلامها تحيرت الألباب في كنه ذاته * وهامت وحقا كان فيه هيامها وما شرعة لله إلا أقامها * فقد قام فيه بدؤها وختامها فلولاه ما قام النبي محمد * بدعوته إذ كان فيه قوامها ولا ظهرت أحكام دين محمد * ولا بان منها حلها وحرامها

393

نام کتاب : علي في الكتاب والسنة والأدب نویسنده : الحاج حسين الشاكري    جلد : 1  صفحه : 393
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست