responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عقيل ابن أبي طالب نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 77


" وهل كان يكفيكم ذاك بعد الّذي عزلتم منه ؟ " قال : نعم . فلمّا كان اليوم الثّاني جاء ليأخذ الشّعير فنقص منه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مقدار ما كان يعزل كلّ يوم - وقال : - " إذا كان في هذا ما يكفيك فلا تجعل لي أن أعطيك أزيد منه " فغضب من ذلك فحمى له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حديدة ، ثُمّ قرّبها من خدّه وهو غافل فجزع من ذلك وتأوّه ، فقال أمير المؤمنين : " ما لك تجزع من هذه الحديدة المحماة وتعرضني لنار جهنّم " .
فقال عقيل : والله ، لأذهبنّ إلى من يعطيني تبراً ويطعمني بُرّ ، ثُمّ فارقه وتوجّه إلى معاوية . ( 1 ) الثّاني ما روي عن أمير المؤمنين ، وأبي جعفر ( عليهما السلام ) :
في الاحتجاج عن إسحاق بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) - في خطبة يعتذر فيها عن القعود عن القتال من تقدم عليه - قال : " وذهب من كنت أعتضد بهم على دين الله من أهل بيتي ، وبقيت بين خفيرتين ( 2 ) قريبي العهد بجاهليّة عقيل والعبّاس " . ( 3 ) وفي الكافي عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن علي بن النّعمان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن سدير قال : كنّا عند أبي جعفر ( عليه السلام ) فذكرنا ما أحدث النّاس بعد نبيهم ( صلى الله عليه وآله ) واستذلالهم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فقال رجل من القوم : أصلحك الله فأين كان عزّ بني هاشم ، وما كانوا فيه من العدد ؟


1 . الدّرجات الرفيعة : ص 158 . 2 . قال المجلسي ( رحمه الله ) : بيان : الخفير : المجار والمجير ، والمراد هنا الأول ، أي اللّذين أسراء فأجيروا من القتل فصارا من الطلقاء فليسا كالمهاجرين الأولين . . . أقول : والظاهر أنّهما ليس عندهما ، بل هما محتاجان إلى الحامي والمجير ، ويؤيّد ذلك الحديث الآتي ، ولعلّ مراد المجلسي ( رحمه الله ) أيضاً ذلك . 3 . الاحتجاج : ج 1 ص 450 ح 104 ، سفينة البحار : ج 6 ص 328 ، بحار الأنوار : ج 22 ص 284 ح 47 .

77

نام کتاب : عقيل ابن أبي طالب نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 77
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست