responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عصمة الأنبياء نویسنده : فخر الدين الرازي    جلد : 1  صفحه : 67


< فهرس الموضوعات > قصة داود عليه السلام . وفيها شبهتان < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الأولى ( وهل أتاك نبأ الخصم ) الآيات . والجواب عن ذلك < / فهرس الموضوعات > القتل نفى عن نفسه كونه كافرا في ذلك الوقت فاعترف بأنه كان ضالا أي متحيرا لا يدري ما يجب عليه أن يفعله وما يريده في ذلك والله أعلم * [ الشبهة الثانية ] كيف لموسى عليه السلام أن يقول لرجل من شيعته يستصرخه ( إنك لغوي مبين ) ؟ * ( جوابه ) * إن قوم موسى عليه السلام كانوا غلاظا جفاة . ألا ترى إلى قولهم بعد مشاهدة الآيات ( اجعل لنا إلها كما لهم آلهة ) وكان المراد ذلك * * ( الشبهة الثالثة ) * لما قال الله تعالى ( أن ائت القوم الظالمين فلم قال في جوابه ( إني أخاف أن يكذبون ويضيق صدري ولا ينطق لساني فأرسل إلى هارون ) وهذا استغناء عن الرسالة ؟
* ( جوابه ) * ليس هذا استغناء عن الرسالة ، ولكنه إذن في أن يسأل ضم أخيه إليه في الرسالة على ما ذكره الله تعالى في قوله في سورة طه ( وهل أتاك حديث موسى ) إلى قوله ( واجعل لي وزيرا من أهلي ) فقال الله تعالى ( قد أوتيت سؤلك يا موسى ) وكان في ذلك السؤال مأذونا فاندفع السؤال * [ الشبهة الرابعة ] كيف جاز لموسى أن يأمر السحرة بإلقاء الحبال والعصي وذلك سحر وتلبيس وكفر ، والأمر بمثله لا يجوز ؟
[ جوابه ] ذلك الأمر كان مشروطا والتقدير : ألقوا ما أنتم ملقون إن كنتم محقين ، كما في قوله تعالى ( فأتوا بسورة من مثله ) أي إن كنتم قادرين ، وأيضا لما تعين ذلك طريقا إلى

67

نام کتاب : عصمة الأنبياء نویسنده : فخر الدين الرازي    جلد : 1  صفحه : 67
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست