responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عصمة الأنبياء نویسنده : فخر الدين الرازي    جلد : 1  صفحه : 25


به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين ) [1] * [ وثانيها ] قوله خبرا عن نوح ( قال رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين ) * [ وثالثها ] قوله ( إنه عمل غير صالح ) وفيها قراءتان قراءة الكسائي عمل غير صالح ، والمعنى أن ابنك عمل غير صالح والباقون بالتنوين والرفع . والأول مرجوح لأنه يقتضي إضمار الموصوف [2] وهو على خلاف الأصل فتعينت القراءة الثانية ، والهاء في قوله : ( إنه ) ضمير والضمير لا بد وأن يكون عائدا إلى مذكور سابق والمذكور السابق هاهنا إما السؤال وإما الابن لا يجوز عوده إلى الابن لأن الابن لا يكون عملا غير صالح بل ذا عمل غير صالح ، فيقتضي الاضمار ، وإنه خلاف الأصل . فثبت أن الضمير عائد إلى السؤال فثبت أن ذلك كان عملا غير صالح *



[1] قال أبو محمد بن حزم : وهذا لا حجة لهم فيه ، لأن نوحا عليه السلام تأول وعد الله تعالى أن يخلصه وأهله ، فظن أن ابنه من أهله على ظاهر القرابة وهذا لو فعله أحد كان مأجورا ولم يسأل نوح تخليص من أيقن أنه ليس من أهله فتفرع على ذلك نهي عن أن يكون من الجاهلين فندم عليه السلام ونزع وليس ههنا عمد للمعصية البتة *
[2] موصوف ( غير ) أي عمل عملا غير صالح قال الشريف الرضى : ومع هذه القراءة لا شبهة في رجوع معنى الكلام إلى الابن دون سؤال نوح ، وقد قوى الشريف هذه القراءة وساق عليها شواهد من كلام العرب

25

نام کتاب : عصمة الأنبياء نویسنده : فخر الدين الرازي    جلد : 1  صفحه : 25
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست