أيها الناس : من يحاجني في محمد ، فأنا أولى الناس بمحمد . أيها الناس : من يحاجني في كتاب الله ، فأنا أولى الناس بكتاب الله . ثم ينتهي إلى المقام فيصلي ركعتين ) . ( البحار : 52 / 315 ) . وجاء في روايات أخرى بعض الإضافات ، منها أنه يقول : ( يا أيها الناس : إنا نستنصر الله ومن أجابنا من الناس ، وإنا أهل بيت نبيكم محمد صلى الله عليه وآله ونحن أولى الناس بمحمد ، فأنا بقية من آدم ، وذخيرة من نوح ، ومصطفى من إبراهيم ، وصفوة من محمد . ألا ومن حاجني من سنة رسول الله ، فأنا أولى الناس بسنة رسول الله . فيجمع الله عليه أصحابه ، ثلاثمائة وثلاثة عشر ، ويجمعهم على غير ميعاد . فيبايعونه بين الركن والمقام . ومعه عهد من رسول الله صلى الله عليه وآله قد توارثته الأبناء عن الآباء ) . ( البحار : 52 / 238 ) . * * وتذكر بعض الروايات أن رجلاً من أصحابه عليه السلام يقف أولاً في المسجد الحرام فيعرفه الناس ، ويدعوهم إلى الاستماع إليه وإجابته ، ثم يقف هو عليه السلام ويلقي خطبته ، فعن الإمام زين العابدين عليه السلام قال : ( فيقوم رجل منه فينادي : يا أيها الناس ، هذا طلبتكم قد جاء كم ، يدعوكم إلى ما دعاكم إليه رسول الله صلى الله عليه وآله . قال فيقومون فيقوم هو بنفسه فيقول : أيها الناس ، أنا فلان بن فلان ابن نبي الله صلى الله عليه وآله ، أدعوكم إلى ما دعاكم إليه نبي الله ، فيقومون إليه ليقتلوه ، فيقوم ثلاث مئة ونيف فيمنعونه ) . ( البحار : 52 / 306 ) . ومعنى رجل منه : أي من نسبه . ومعنى فيقومون : فيقفون ليروا المهدي عليه السلام الذي يهلج الناس بذكره وينتظرونه . ويحتمل أن يكون معناه فيقفون ويأخذون بالانصراف خوفاً من السلطة . والذين يقومون إليه ليقتلوه لا بد أنهم من سلطة الحجاز .