responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ظلامة أم كلثوم نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 80


كلثوم من عمر كافراً أو فاسقاً ، معرضاً ابنته للزنى ، لأن وطء الكافر للمسلمة زنى محض » [1] .
ونقول :
إن كل ذلك لا يجدي نفعاً . . وذلك لما يلي :
1 - كيف يكون رسول الله « صلى الله عليه وآله » قد مات وهو راض عن عمر ، في حين أن عمر قد ودعه في مرض موته بكلمة : إن النبي ليهجر .
2 - كما أن صحبة رسول الله « صلى الله عليه وآله » بمفردها لا تعطي امتيازاً للخليفة على غيره ، إذا لم يصاحبها الالتزام بأوامر رسول الله ، وحفظ وصاياه .
3 - وحتى لو صح الحديث عن أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » قد مات وهو راض عنه ، فهل ينفعه ذلك ، وهو قد عاد ليغضب ابنته التي يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها ، ويعتدي عليها بالضرب المبرح ، ويسقط جنينها ويسعى بإحراق بيتها بمن فيه ؟ ! . .
4 - وحتى لو ادعى الجاحظ أن علياً « عليه السلام » قد زوجه طائعاً راغباً . . فإن أئمة أهل البيت « عليهم السلام » ما زالوا يعلنون أنه قد زوجها مكرهاً مع بيان تفاصيل التهديدات التي تعرض لها .
5 - بل إن نفس رواية الجاحظ قد صرحت بأن علياً قد أقسم على أنها كانت صغيرة لم تبلغ .
6 - وأما بالنسبة للحديث عن الكفر ، وعن الإيمان والفسق والعدالة ، فهو حديث باطل ، كما سيتضح في الفقرة التالية إن شاء الله تعالى .



[1] الأنساب للسمعاني ج 1 ص 207 .

80

نام کتاب : ظلامة أم كلثوم نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 80
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست