responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ظلامة أم كلثوم نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 79


جداً على وجود إساءة حقيقية من قبل الخليفة الثاني لرسول الله « صلى الله عليه وآله » في مرض موته حيث قال عنه : إن الرجل ليهجر [1] . ثم لابنته حينما اعتدى عليها بالإهانة والضرب إلى حد إسقاط جنينها المسمى بمحسن ، ثم كسر ضلعها ، ومحاولة إحراق بيتها ، وغير ذلك مما جرى عليها . .
وقد جاء هذا الزواج ليكون الإكسير الذي يحول التراب إلى الذهب الإبريز ، وتتحول به العداوة إلى محبة وصداقة ، ويصير العدوان إحساناً ، ولا سيما حين يعرضونه للناس بأبهى صورة ، وأغلى زينة . .
حتى لقد رووا أنه حين استشار الحسنين « عليهما السلام » بادره الإمام الحسن بالقول : « يا أبتاه ، فمن بعد عمر ، صحب رسول الله ، وتوفي ، وهو عنه راض ، ثم ولي الخلافة فعدل ، فقال له : صدقت » [2] .
وقال الجاحظ : « ثم الذي كان من تزويجه أم كلثوم بنت فاطمة بنت رسول الله « صلى الله عليه وآله » من عمر بن الخطاب طائعاً راغباً . وعمر يقول : إني سمعت رسول الله « صلى الله عليه وآله » يقول : « إنه ليس سبب ولا نسب إلا منقطع إلا نسبي » .
قال علي : إنها والله ما بلغت يا أمير المؤمنين .
قال : إني والله ما أريدها لذاك ، فأرسلها إليه ، فنظر إليها قبل أن يتزوجها ، ثم زوجها إياه ، فولدت له زيد بن عمر ، وهو قتيل سودان مروان » [3] .
وقال السمعاني : « لو كان أبو بكر وعمر كافرين لكان علي بتزويجه أم



[1] ستأتي المصادر لهذا النص إن شاء الله تعالى . .
[2] الفتوحات الإسلامية ج 2 ص 456 .
[3] العثمانية ص 236 و 237 .

79

نام کتاب : ظلامة أم كلثوم نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 79
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست