فذهب إلى عمر ، فقال : يا أمير المؤمنين ، لو جمعت إليك امرأة . فقال : عسى أن يكون ذلك . قال : من ذكر أمير المؤمنين ؟ قال : أم كلثوم بنت أبي بكر . قال : ما لك ولجارية سعى إليك إياها بكره عيش ؟ فقال عمر : عائشة أمرتك بذلك ؟ قال : نعم . فتركها ، فتزوجها طلحة بن عبيد الله الخ . . [1] . وحسب نص الطبري : « خطب أم كلثوم بنت أبي بكر ، وهي صغيرة ، وأرسل فيها إلى عائشة ، فقالت : الأمر إليك . فقالت أم كلثوم : لا حاجة لي فيه . فقالت لها عائشة : ترغبين عن أمير المؤمنين ؟ قالت : نعم ، إنه خشن العيش ، شديد على النساء . فأرسلت عائشة إلى عمرو بن العاص ، فأخبرته . فقال : كفيتك . فأتى عمر فقال : يا أمير المؤمنين بلغني خبر أعيذك بالله منه . قال : وما هو ؟ قال : خطبت أم كلثوم بنت أبي بكر ؟
[1] الروضة الفيحاء في تواريخ النساء ص 303 وكنز العمال ج 13 ص 626 عن ابن عساكر .