responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ظلامة أبي طالب نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 71


أو على حد تعبير البعض : بدافع من « حبه الطبيعي » لابن أخيه [1] ؟ .
وجوابه :
1 - ما يأتي من أدلة قاطعة على إيمان أبي طالب عليه الصلاة والسلام .
2 - يؤيد ذلك : أنه إذا كان النبي محمد صلى الله عليه وآله ابن أخيه ؛ فإن الإمام علياً عليه السلام ولده ، فلو كانت العاطفة النسبية هي الدافع ، فلماذا يضحي بولده ويرضى بأن يغتاله المشركون دون ابن أخيه ، طائعاً مختاراً ، بعد تفكير وتأمل وتدبر لعواقب ذلك ؟ !
أم يعقل أن يكون حبه الطبيعي لابن أخيه أكثر منه لولده ، وفلذة كبده ؟ ! .
3 - أما الحمية القبلية ، والرابطة النسبية ، فلو كانت هي السبب في موقفه ذاك ، فلماذا لم تدفع أبا لهب لعنه الله لأن يقف موقف أبي طالب عليه السلام ؟ فيدفع عن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله ، ويضحي في سبيله ؟ حتى بولده ، وبمكانته ، وبكل ما يملك ؟ ! .
بل كان لعنه الله من أشد الناس على النبي محمد صلى الله عليه وآله ، وأكثرهم جرأة عليه ، وإيذاء له .
وأما ساير بني هاشم ، فإنهم وإن دخلوا الشعب مع النبي محمد صلى الله عليه وآله ، إلا أن تضحياتهم في سبيل النبي الأكرم صلى الله عليه وآله لم تبلغ عشر معشار تضحيات أبي طالب عليه السلام ، كما أنهم إنما وقفوا



[1] تفسير القرآن العظيم ، لابن كثير ج 3 ص 394 .

71

نام کتاب : ظلامة أبي طالب نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 71
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست