ثامناً : روى عبد العظيم بن عبد الله العلوي : أنه كان مريضاً ، فكتب إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام : عرفني يا بن رسول الله ، عن الخبر المروي : أن أبا طالب في ضحضاح من نار ، يغلي منه دماغه . فكتب إليه الرضا عليه السلام : بسم الله الرحمن الرحيم : أما بعد ، إن شككت في إيمان أبي طالب كان مصيرك إلى النار [1] . تاسعاً : بالإسناد إلى الكراجكي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يا يونس ما يقول الناس في أبي طالب ؟ ! قلت : جعلت فداك ، يقولون هو في ضحضاح من نار ، وفي رجليه نعلان من نار ، تغلي منها أم رأسه . فقال عليه السلام : كذب أعداء الله ، إن أبا طالب من رفقاء النبيين ، والصديقين ، والشهداء والصالحين ، وحسن أولئك رفيقاً [2] . وفي رواية أخرى عنه عليه السلام : كذبوا . والله إن إيمان أبي طالب لو وضع في كفة ميزان ، وإيمان هذا الخلق في كفة ميزان ، لرجح إيمان أبي طالب على إيمانهم [3] .
[1] البحار ج 35 ص 111 وإيمان أبي طالب للمفيد ص 4 وسفينة البحار ج 5 ص 315 ومستدرك سفينة البحار ج 6 ص 447 و 558 وراجع الغدير ج 7 ص 395 . . [2] البحار ج 35 ص 111 وكنز الفوائد للكراجكي ص 80 والغدير ج 7 ص 393 . [3] البحار ج 35 ص 112 وإيمان أبي طالب للمفيد ص 4 ومستدرك الوسائل ج 8 ص 69 ومدينة المعاجز ج 7 ص 535 والغدير ج 7 ص 390 وسفينة البحار ج 5 ص 316 .