نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي جلد : 1 صفحه : 57
نص رسمي : [ . . وتجدر الإشارة إلا أن مغناطيسية الأرض معقدة جداً بالرغم من الفرض الجديد للألماني وولتر القائم على أساس التيارات المائعة في قلب الأرض إذ لا زالت الحقائق عنها هزيلة والمعروف منها أمور متضاربة تجعل الحصول على نظريته حصيفة عن أصل المغناطيسية الأرضية أمراً بعيد المنال . ] ! ! . نظرية المجال / كلية الهندسة . وتشير معادلات ماكسويل في الحقل المغناطيسي إلى أن فيض الحقل يعتمد على قيمة الشكل المتجه للحقل وعلى القيمة الآنية للتمرير في المادة . وقيمة الشد تعتمد على حركة المحور وزاوية ميله . ولذلك كان البيضاوي في ( أنوار التنزيل ) وابن منظور في ( لسان العرب ) يحومان حول المعنى من غير أن يعرفا أسراره : البيضاوي : فلما ساوى بين الصَدَفين الصَدَف بالفتح والضم لغتان وكلاهما من ( الميل ) ولكن أي ميل لم يكن يدري ؟ هكذا قالوا . اللسان : والصدف منقطع الجبل المرتفع وبه قُرأ ساوى بين الصدفين ! . والصدف غشاء الدُرّة ، صَدَفُ الدُرّةِ غشاؤها . إن عبارة ( منقطع الجبل ) المرتفع ليست لغوية قطعاً بل تسربت إلى المعاجم من علماء القرآن فهناك على القطب تنقطع الخطوط الشبيهة بالجبال . ولا معنى آخر لعبارته . وعلى معنى غشاء الدرة يطابق المعنى بصورة أكثر دقة . . فهو يتضمن معنى الخيوط ومعنى الإحاطة . . فكأن المغناطيسية أشبه بغشاء يغطي الأرض كغشاء الدرة في الصدف ! . هذه خلاصة شديدة التركيز لما يتضمنه هذا الحديث من أسرار وعدا ذلك فإن له صلة بالكثير من الآيات القرآنية ومعانيها - لعل أهمها هو الباب الذي يفتحه الحديث لمعرفة الفرق بين الرواسي والجبال والذي يأتيك في موضعه بإذن الله تعالى .
57
نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي جلد : 1 صفحه : 57