responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي    جلد : 1  صفحه : 492


كتب عليها الموت للابتلاء لا غير وإنها لتحيا فيما بعد حتى تكون لها ذريّة صالحة كلها بقدر عدد الناس الذي وُجدوا من قبل .
إذن فتأهيل الملكوت والسماوات السبع في الطور المهدوي كما ذكرته بعض الأخبار هُوَ المطابق للمنطق القرآني .
صحيح أن المؤمنين " ثلة من الأولين وثلة من الآخرين " بيد أن هذا العدد سيتضاعف بصورة لا يمكن رسم حدوُدها وان العصاة ليرون بأعينهم كل شيء فيزدادوا حسرة على حسرتهم .
إن التغيرات التي تحصل للجسد في الجنة مثل أن بيض الوجوه وان يتضاعف الحسن والجمال حتى ذكرت بعض النصوص أن نور وجُوهم يفوق الأنوار الكونية إنما هُوَ من هذا الباب ، فان الانتخاب الذاتي يأخذ مداه .
وهنا يمكننا أن نفهم قوله تعالى " . . . فسواك فعدلك . في أي صورةٍ ما شاء ركبّك " نفهمها بالطريقة التي تجعل هذا التركّب مسُتمراً مع الإنسان كنوع فان اشكال وُصور المعذبين من المكذبين والمشككين بقدرة الله المطلقة ستكون على عكس ما رأيناه من صور للمؤمنين فهي صور قبيحة مردودة إلى أسفل سافلين .
ومن هنا قد نكون أول من يُعطي تفسيراً معقولاً لفكرة التناسخ التي انتشرت في حقب تاريخية مختلفة .
فان أكثر العقائد هي عقائد دينية قالها أنبياء ورسل فتّم تشويهها وتحويلها عن وجهتها . فقد قال برجوع الظالمين إلى الصور القبيحة والحيوانية فلاسفة قدامي من اليونان أمثال أرسطو طاليس وسقراط وأفلوطين على اختلافات بينهم " أنظر - النفس لأرسطو - 2 - 4 / 415 ب وتاريخ الفلسفة الغربية / راسل / 274 والفلسفة في الإسلام / 288 وطيماؤس / 453 - أ " .
وقد سميت الفكرة المشوهة هذه ( بتناسخ الأرواح ) ، بينما أصل الفكرة أن النفس التي منحها الله اختيارها الذاتي تختار لنفسها خطة الترقّي أو التقهقر

492

نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي    جلد : 1  صفحه : 492
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست