responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي    جلد : 1  صفحه : 489


( الحاقه : 16 / 19 ) إذن فانشقاق السماء مرتبط بجميع الوقائع التي يذكر فيها توزيع أو نشر الكتب ، ولا يرتبط بالوقائع المتصلة بحوادث السماء الثلاثة الأخرى .
ونحن نذهب إلى القول الذي يؤكد أن النظام القرآني يمكن أن يدلّنا على جميع التفاصيل الدقيقة المرتبطة بهذه الحوادث بما في ذلك أوقاتها فيما لو عرفنا الأنظمة العددية وعلاقتها بالاستعمال اللغوي .
وعلى ذلك فان سورة الانفطار تبدأ بواقعة غير الانشقاق ضرورة ان لفظ الانفطار مختلف عن الانشقاق .
لا يمكننا هنا أن نذكر التفاصيل المتعلقة بهذين اللفظين ، فان الوقائع الأربعة للسماء مرتبطة في النظام القرآني بجميع ما يذكره القرآن ويريد به ما يقع في المستقبل إذ يتوجب ارجاع الوقائع إلى أحقابها وبالطبع فانّ هناك تداخلاً لفظياً قد يُوقعنا في وهم شديد لا نشعر به .
إنما يهمنا هنا أول تلك الوقائع وهُوَ يوم الدِّين . لم يأت في السورة لفظ التكذيب مقترناً بيوم الدينَ بل جاءَ التكذيب بالديِّن نفسه قبل ذكر يومه :
( إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ . وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ . وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ . وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ . عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ . يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ . الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ . فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ . كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ . وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ . كِرَامًا كَاتِبِينَ . يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ ) ( الانفطار : 1 / 12 ) .
ورد ذكر الإنسان في القرآن ( 65 ) مرة . وقد رأيت أنه مذموم في عموم تلك الموارد بخلاف البشر الممَدوح في الموارد القرآنية جميعاً في هذا الموضع توجّه الخطاب إلى الإنسان : يا أيها الإنسان ! ولم يرد مثل هذا الخطاب مرة أخرى إلاّ في سورة الانشقاق .

489

نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي    جلد : 1  صفحه : 489
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست