نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي جلد : 1 صفحه : 453
في قوله تعالى ( إن عذاب ربك لواقع ) . والعذاب الواقع عذاب آت في الدنيا قبل القيامة . قال تعالى : ( وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ) ( الاسراء : 58 ) فالعذاب الواقع مختلف عن عذاب جهنم لأنه هو المفضي إليه بعد آماد واحقاب . أمّا يتعلق معنى السائل ومن هو فقد تخبط الاعتباط هنا بما ما لا مزيد عليه وخرج عن كل عرف لغوي وديني ، مما يطول بيانه . 2 . ( تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ . فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا . إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا . وَنَرَاهُ قَرِيبًا . يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ . وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ . وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا ) ( المعارج : 4 / 10 ) لاحظ ارتباط العذاب واستمراره إلى يوم عروج الملائكة والروح وهو في أواخر الدهر المهدوي . ثم عاد إلى الوعد فقال ( فاصبر صبراً جميلاً إنهم يَرونه بعيدا ونراه قريباً . فهذه الألفاظ مرتبطة بموارد الصبر جميعاً والمقترنة بالوعد وبالعاقبة . - ( فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ) ( الروم : 60 ) . - ( فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ) ( غافر : 55 ) . - ( فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ) ( غافر : 77 ) . وتلاحظ هنا إن المخاطب بالوعد الحق هُوَ النبي ( ص ) فقط لم يرد هذا
453
نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي جلد : 1 صفحه : 453