responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي    جلد : 1  صفحه : 329


رَفَعَ : فعل يفيد الرفعة والعلو ومشتق منها . بيد أن هذا استعمال على الحركة وليسَ هوَ الحركة نفسها . لأن الحركة نفسها فيها استخلاص ومع ذلك فهو يؤدي الغرض على نحو ما . أمّا سَمَكَ : فقال الزمخشري : سَمَكَ سموكاً : رَفَعَ . وذكر الآية ! وقال الفيروز آبادي في القاموس المحيط : سَمَكَ : رَفَعَ وذكر قوله تعالى ( رَفَعَ سمكها ) والناتج أن الله يقول : رفع رَفعْها أو رَفَعَ ارتفاعها ! !
فانظر مرة أخرى إلى ما يفعله الاعتباط . إذ لو كان السمك هو نفس الرفع لقال ( رفعها ) بدل رفعَ سمكهْا بل الأمر عكس ما قالوا وهو ان السَمْكْ يحتاج إلى رفع .
ليس لدينا أي مصدر آخر لنعلم ما معنى ( سَمك ) لذلك فسوف نستخرجه من معاني الحروف :
السين : انسلال الحركة خفية لتظهر فيما بعد الميم : تكامل الحركة بإتمام ما ينقصها الكاف : تكتّل المتماثلات من الحركة .
( المعاني عن كتاب اللغة الموحدة ) .
ان مجموع هذا التعاقب يعطي معنى عاماً هو تكاثف الأجزاء وتكتلها بصورة غير منظورة لتكون ملاحظة فيما بعد . حينما يتم رفع هذه العملية فهذا يعني أحاطتها بعناية كاملة من أجل أن تأخذ كامل مدياتها . الناتج هو تكون مادة متكاثفة ومتشابهة ( متجانسة ) . . . وظاهره على نحو ما . إذن فهذه حلقة بين العدم والوجود . لقد أكدت لنا معاني الحروف مرة أخرى أن هذه العملية قبل الدخان وقد تم خلالها تشكيل الأجزاء المتجانسة التي تؤدي إلى المرحلة الدخانية .
ولكن هل كان بناء السماء ( العملية الكاملة ) كلها قبل الدخان أم متداخلة بحيث أن المرحلة الدخانية كانت جزءًا من البناء ؟

329

نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي    جلد : 1  صفحه : 329
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست