responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي    جلد : 1  صفحه : 3


المقدمة يعتبر كتاب ( الطور المهدوي ) أول كتاب من نوعه في تاريخ الأديان والفكر البشري يعالج النصوص وفق الحل القصدي للغة ، وخاصة انه يقوم بهذه التطبيقات في أكثر المواضيع خطورة من الناحية الفكرية أكثرها أهمية لبني البشر .
ومن المعلوم أن نظريات علم اللغة مهما تفرعت وتنوعت صورها فإنها تشترك بعامل أساسي هو نظرتها للغة التي تمثل مبدأ الجوهري وهو المبدأ القائم على اعتباطية الإشارة اللغوية ولا منطقية النظام اللغوي الذي يبيح للمفسر وصاحب المعاجم والناقد استعمال الترادف والمجاز والاستعارة وتقدير محذوفات في الجملة وتقدير زيادات أو بعض الألفاظ الأخرى بحيث يمكنه تفكيك العبارة وإعادة بناءها مجددا .
ونتيجة لذلك فقد تم استبعاد المتكلم أو صاحب النص بصورة كاملة وأصبح النص ملكا للمتلقي يوجهه بالطريقة التي يريد . وقد أدى ذلك إلى الاختلاف والتناقص في تفسير النصوص حاول بعض علماء الغرب ولا زالوا يحاولون الخلاص منه بلا جدوي .
وقد أقر بعضهم بالعجز في وقت رأى فيه آخرون أن ذلك من طبيعة اللغة وبالتالي فهو من طبيعة كل نص ، إذ لا تمتلك اللغة تلك القدرة التي نتصورها فيها على توصيل ما يريده المتكلم بالدقة المطلوبة . وأذن فالنص عندهم لا ينطوي على تلك الدلالة الفريدة التي تظنها فيه وهو مراد المتكلم أو الكاتب . بينما زعم البعض الآخر أن مثل هذه القدرة حتى لو كانت موجودة في النص فإن من الضروري تجاوزها ، فالنص مشترك بين المتلقي والقائل . وكانت جماعات أخرى قد ادعت أن النص ملك للمتلقي وحده في حين دعا رجال قليلون جدا إلى أن تدخل المتلقي في النص هو المفضي إلى الاختلاف وطالبوا باستبعاد أفكار المتلقي حتى مع قصور اللغة واعتباطيتها .

3

نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي    جلد : 1  صفحه : 3
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست