نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي جلد : 1 صفحه : 263
11 . صحيح أبي داود م ج 2 / كتاب المهدي . 12 . في كتب الشيعة المختلفة / 614 حديثاً عن الخلفاء الاثني عشر . مجموع النصوص في الأثنتي عشر خليفة يربو على تسعمائة نص . الرابعة : أن المقصود بلفظ ( خليفة ) أو ( خُلفاء ) في النص النبوي هُوَ عين المقصود به في النص القرآني ، لأنه ( ص ) يحاكي القرآن في ألفاظه . فالخليفة والخلفاء في النص القرآني شخوص محددّين بأسمائهم قبل خلقهم على ما جاءت به البشائر المختلفة في القرآن . والخلافة في القرآن مركز إلهي . أما هَؤلاء الذين يسميّهم الناس ( خلفاء ) فلا علاقة للنص القرآني والنبوي بهم . الخليفة تسجد له الملائكة كما سجدت للخليفة الأول آدم إذا اعتبرناه هُوَ المقصود بقوله تعالى ( إني جاعل في الأرض حليفة ) . وقد يقول البعض وخاصة تلامذة المستشرقين : إن هذا هُوَ نفسه ( الحق الإلهي ) الذي حكمت الكنيسة به الناس قرون طويلة . والجواب نعم أنه الحق الإلهي نفسه الذي حكت به الكنيسة قرون طويلة لكنه مسروق من أصحابه الفعليين . فالكنيسة لا تمتلك في الأصل هذا الحق ، وهذا هُوَ الفارق بين المالك الفعلي والسارق . إنما هذا الحق هُوَ خاص بالمسيح ( ع ) وحَدة ومن هُوَ مثله عند الله . ألا ترى النص النبوي يذكر المهدي ( ع ) باسم خليفة بطرائق كثيرة مثل " من خليفة الله فاتبعوّه " أو ( لا بّد من خليفة ) وكذلك ورد في النبوي المجمع على صحتهِ أن المسيح ( ع ) يصلي خلفه . إذن فقوله ( ص ) ( الخلفاء من أمتي اثنا عشر عدة نقباء بني إسرائيل ) المراد به رجال من هذهِ المرتبة .
263
نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي جلد : 1 صفحه : 263